مسافات

حبل الذيبن.. وسيلة الغواص إلى كنوز «الهيرات»

يلتقط عبد الله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان»، تقدم هذه المساحة، ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد، الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل. ويحكي اليوم عن حبل الذيبن.

حبل الذيبن، هو الذي ينزل به الغواص إلى الأعماق لاستخراج كنوز «الهيرات»، التي تحتضن المحارات الغالية.

ويكون طرف من حبل الذيبن بيدي الغواص، وطرف آخر لدى «السيب»، وهو الشخص الجالس في السفينة، ويسحب الغواص من القاع. أما الطرف الذي من جانب الغواص، فإنه يحتوي على عقدة، يضع الغواص داخلها إبهام رجله، ومربوط بطرف الحبل هذا حصاة الغوص، وهي بثقلها تساعد الغواص على الوصول بسهولة وسرعة إلى أعماق «هيرات» المحار، وعندما يستقر في الأعماق، ويريد الصعود، يهز الحبل مرة أو مرتين، فيقوم «السيب» بسحبه إلى السفينة. وأعماق المغاصات متفاوتة العمق بين «هير» وآخر، فأحياناً يكون عمق البحر على موقع الهير 8 باعات، وهو ما يعادل 12 متراً تقريباً، أو 12 باعاً، وهو ما يعادل 18 متراً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات