قصة خبرية

سبعينية جزائرية تحترف «تطويع» الأمواج

عندما تراها للوهلة الأولى، تحسبها في العشرين من عمرها، فالسيدة بختة رمضاني، سبعينية تتمتع بخفة ورشاقة تتحدى بها أجيال الشباب.

زوار شاطئ «شينوة» في مدينة تيبازة غرب العاصمة الجزائرية، كثيراً ما يلتفتون عند رؤية «بختة» وهي تحمل شراعها، ويتتبعونها بأعينهم للاستمتاع بمشاهدتها على البحر، وهي تقف بكل ثقة على لوحتها، حيث تتراقص مع الأمواج بنعومة النساء، وتتحداها بقوة الرجال.

تحترف بختة ركوب الأمواج منذ أكثر من 40 عاماً، كما تمارس عدة رياضات أخرى، منها الكاراتيه والملاكمة والركض والغوص، وقالت في حوارها مع الصحف المحلية، إن الرياضات البحرية علاج للجسد والروح. هواية بختة في ركوب الأمواج تطورت إلى الاحتراف، حيث شاركت في عدة بطولات عالمية، منها في بحر الكاريبي، وسواحل الرأس الأخضر في السنغال، حيث جاءت في المرتبة الخامسة، علماً بأن المراتب الأولى فاز بها رجال.

وتقول بختة إنها تعلمت ركوب الأمواج بنفسها من دون أي مدرب، فشغفها بهذه الرياضة، دفعها للبحث والقراءة في تفاصيلها، والتدريب لساعات طويلة دون تعب. إلى جانب عشقها للبحر، تستمتع بختة بالبر، حيث تمارس رياضة الركض، وتذهب في رحلات في أعماق الغابات، حيث تتسلق الأشجار، وتستمتع برائحة الطبيعة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات