قصة خبرية

تسجيلات رقمية تحفظ أصوات «الغابات»

وسط ضجيج المدن وضوضائها، هناك ما يثير الحنين إلى الطبيعة وأصواتها المزدانة بزقزقة الطيور وطنين الحشرات وحفيف أوراق الشجر، وإلى تلك التجربة الانغماسية الكاملة التي تنقلنا إلى تبادل لا متناهٍ من الدعوات والاستجابات التي تطورت على مدى آلاف السنين لتتناغم معاً، والتي يسميها عالم البيئة غوردون هاملتون «النظام الصوتي الطبيعي».

حالياً، هناك مشروع للاحتفاظ بتلك التجربة الانغماسية في تسجيلات رقمية ضمن مشروع يطلق عليه «أصوات الغابة»، هذا المشروع لتاريخه جمع ملفات صوتية من 6 قارات، مع التمثيل الأكبر يعود لأوروبا الغربية.

ووفقاً لموقع «أوبن كلتشر»، من الممكن الوصول إليها مجاناً عن طريق خريطة تفاعلية، حيث تشكل تلك التسجيلات مكتبة مفتوحة يمكن استخدامها من قبل أي شخص واستلهام الإبداع منها. كما يمكن لمحبي الطبيعية المساهمة بتسجيلاتهم والمساعدة في ملء العديد من الأشياء والمناطق المتبقية غير الممثلة على الخريطة.

انطلق مشروع «أصوات الغابة» من مهرجان الأخشاب السنوي، ويمكن لأي كان أن يختار الملف الذي يريده، ويتصور نفسه داخل غابات نيوزيلندا والإكوادور وروسيا، مختبراً سكون الطبيعة المشغولة بحالها، والأصوات التي تعيدنا إلى بيئتنا الأصلية،عندما كنا في تناغم مع العالم الطبيعي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات