أعشاش الطيور وحياتها جوهر معرض في مدريد

مستلهماً من طيور التعريشة التي تتميز بأسلوب المغازلة الفريد من نوعه عبر الأعشاش متقنة التزيين لجذب الشريك، أطلق مبدع الفنون المرئية الكوسوفي بيتريت هاليلاج أول معارضه المنفردة تحت شعار «إلى الغراب والأعاصير التي تعيد روائح العاشقين من أماكن مجهولة»، في متحف الملكة صوفيا المركزي الوطني للفنون في العاصمة الإسبانية بمدريد. ويرادف المعرض عشاً مجازياً يصل بين الأجزاء الخارجية للمتحف والداخلية ويضم عدداً من العناصر المرتبطة بالطيور كالصواني التي توضع فيها البذور للعصافير، وقائمتين عملاقتين لطائر قادم من الأعلى.

وتأتي مجموعة الأعمال الفنية في الواقع نتاج جهد مشترك بين هاليلاج وألفارو أوربانو والذي ساعد على بناء الفورسيتيا من فصيلة الزيتون وأزهار الكرز والخشخاش والقرنفل والزنبق وملأ المكان بتحف من توقيعه. وعلق هاليلاج على المعرض بالقول: «أردت أن أتخيل المتحف كموضع للاحتفال بالحب». أما البيان الذي أصدره المتحف بخصوص المعرض، فأشار إلى أن هناك أمراً غريباً وغير متناسق في حجم العش، والأزهار العملاقة والارتياح والمركزية اللذين يوفرهما للطيور.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات