«الاحتراق البطيء» دراما توقعت سيناريو «كوفيد 19»

في مشاهد تظنها مستوحاة من جائحة «كوفيد 19» يصل مركب محمّل بجثتي ثنائي بريطاني على جزيرة ساحرة في بحر الشمال، يتبيّن لاحقاً أنهما تحملان فيروساً متفشٍ أشبه بإنفلونزا الطيور، إلا أن الأحداث تعود لعمل درامي ألماني دنماركي مشترك بعنوان «سلوبرن» (الاحتراق البطيء) تم تصويره العام الماضي، ويعرض على التلفزيون الألماني فيما تصارع أوروبا وبقية العالم الجائحة الحقيقية.

العمل الذي يحمل عنوان «الاحتراق البطيء» يروي حكاية حياة على جزيرة من وحي الخيال، تحمل الاسم عينه، تغرق في الفوضى والدمار مع انتشار الفيروس وفرض سيطرته. ويُنصح المقيمون على الجزيرة بارتداء الكمامات والتزام قواعد التباعد الجسدي، فيما تطرح قوانين الحجر الصحي وتسود نظريات المؤامرة اللصيقة بأساس تفشي الوباء.

ووصف مبتكرون العمل بأنه «من نوع التشويق لأحداث ما بعد الكارثة الممزوج بالملحمة العصرية، الذي يسبر أغوار ما يحدث للناس في العصر الحديث حين ينهار الغشاء الرقيق اللماع للحضارة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات