حوت شمال الأطلسي الصائب على وشك الانقراض رسمياً

حوت شمال الأطلسي الصائب على وشك الانقراض رسمياً، وفقا للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة. وفيما تكافح أعداد هذا النوع للتعافي بعد ثلاثة قرون من صيد الحيتان، انتقل الحوت الأسبوع الماضي إلى اللائحة الحمراء، متراجعاً من نوع "مهدد بالانقراض" الى "مهدد بالانقراض بشدة"، في توقف أخير قبل اعتباره منقرضاً في البرية.  

ويعكس هذا التغيير، وفقاً لصحيفة "غارديان" البريطانية، واقع أن أقل من 250 حوتاً مكتمل النمو يبقى في العالم من نوعه من أصل 400.

وفيما يأمل العلماء الآن أن تسهم الخطوة التي اتخذها الاتحاد الدولي في تسريع سبل الحماية لتلك المخلوقات العملاقة المتراجعة الاعداد، قال منسق الابحاث في الملجأ البحري الوطني التابع لمصرف "ستيلواغن" في ماساشوستس، ديفيد ويلي: "

كنا نعمل لسنوات كعلماء بناء على فكرة ان حوت شمال الأطلسي الصائب مهدد بالانقراض بشدة، والشيء الجيد بشأن هذا التعريف الجديد انه يجلب الحوت الى صدارة الاهتمام، بأمل ان يجلبه الى مقدمة الوعي السياسي أيضاً".

تؤكد كبيرة العلماء في معهد الحيتان الكندي، مويرا براون، والتي كانت تعمل مع حوت شمال الأطلسي الصائب لمدة 30 عام: "لا نطلق دخاناً في الهواء، هذا الحيوان يواجه متاعب بالفعل".

وغالبا ما تجري مشاهدة حوت الصائب على سطح المحيط، وسرعته البطيئة تجعله فريسة سهلة للصيد. وهذه العادة في بقائه على سطح المياه يؤدي إلى اصطدامه بمراوح القوارب أو التعثر بمعدات الصيد. ونتيجة لذلك، يدعم علماء كثر لوائح أكثر صرامة على صناعة صيد الأسماك، وهو موضوع يثير قلق مجتمعات الصيادين.

من بين هؤلاء العلماء، ايمي نولتون، في نيو انجلند اكورايوم، التي قالت: "ما نحاول ان نقوله هو لا يزال بإمكانكم صيد السمك، إذا كان بإمكانك ان تفعلوا ذلك بطريقة أكثر أماناً للحيتان".

وأشارت نولتون إلى مشكلة وقوع الحيتان في الشباك بشكل متزايد، بأنها قد تكون جزئيا بسبب الحبال الأقوى التي تم تبنيها في التسعينات، داعية الصيادين إلى تغيير الحبال.

وباعتقاد العلماء، يلعب تغير المناخ أيضا دورا كبيرا في نفوق النوعً، فمنذ التسعينات أصبحت منطقة تغذية الحيتان، خليج ماين، دافئة ثلاث مرات أسرع من بقية محيطات العالم. والمياه الدافئة تجعل العثور على الطعام أكثر صعوبة، وهذا ما يفسر انخفاض معدل المواليد بشكل غير عادي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات