الدماغ يفسّر الرائحة كلحن موسيقي

كيف نميز رائحة المأكولات البحرية المتعفنة عن رائحة الفاكهة الناضجة الجذابة؟ هذا ما حاول الإجابة عنه بحث جديد لجامعة لانغون هيلث بنيويورك.

ووفقاً لموقع «سانتفيك أمريكان»، أظهرت استنتاجاتهم أن الدماغ يفسر الروائح كلحن موسيقي بنغمات متتابعة، وأن هناك سلسلة من الأحداث المعقدة التي تسمح بتمييز رائحة عن أخرى.

ويعرف أنه في أعماق الأنف يوجد ملايين الخلايا العصبية الحسية التي تساعد إلى جانب أعيننا وآذاننا في استحضار العالم من حولنا. وعندما يتم تحفيزها بمادة كيميائية، ترسل نبضات عصبية لآلاف الخلايا العصبية في الكبيبات، التي تشكل البصلة الشمية، أي مركز الرائحة في الدماغ. ومن المعروف أيضاً أن أنماطاً مختلفة لتنشيط الكبيبات تولد إحساساً برائحة معينة. وإطلاق مجموعة واحدة من الكبيبات يثير إدراك الإنسان بالأناناس، ومجموعة أخرى بالمخللات.

وقد شبه عالم الأعصاب دميتري رينبيرغ تصور الرائحة بلحن أغنية، لكن من دون التوقيت الصحيح تنهار التجربة الإدراكية. فتغيير النغمة السابعة لأي لحن أمر غير ملحوظ، لكن تبديل النغمتين الأوليين قد يؤدي إلى لحن جديد. وعندما نشم، لا يتعلق الأمر فقط بالكبيبات التي يتم تنشيطها، ولكن أيضاً بالتسلسل الزمني الذي تتبعه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات