قبائل الأمازون تقاوم «كورونا» بلحاء الأشجار

بعيداً عن عالم المختبرات ومجتمعات الكمامات زعمت مجموعة من معالجي القبائل الأصلية في البرازيل وجود علاج يقاوم وباء كورونا في خليط من لحاء بعض النباتات والأشجار والعسل.

ساتير ماوي واحدة من القبائل الأمازونية الأصلية التي تحاول مساعدة الناس بعيداً عن نظام الرعاية الصحية المثقل في بلاد تفوقت على بريطانيا بتسجيل الموقع الثالث من حيث أعداد الحالات في العالم.

وقد انتشر فيروس كورونا بسرعة في بلاد الأمازون وأصاب نحو 20 ألف شخص وقتل 1400 منهم. وأشاع هذا الواقع الخوف في أوساط القبائل المحلية التي لها تاريخ مع الأمراض الغريبة المبيدة. في قارب صغير جلس 5 رجال من قبيلة ساتير ماوي بشمال غربي البرازيل التي ضربها الوباء بقوة رغم كونها نائية وجمعوا من النهر نباتات وأغصان أشجار محلية لشفاء المصابين بأعراض الفيروس

. وقال أندريه ساتير ماوي: «إننا نعالج الأعراض بأدوية تقليدية كما علمنا من أسلافنا، وقد استخدم كل منا المعارف التي وصلت إليه لجمع الأدوية وتجربتها باستعمال كل منها لعلاج عارض مختلف للمرض». وتتضمن علاجات القبيلة أنواعاً من الشاي مصنوعة من لحاء شجرة كارابانوبا ذات الخصائص المضادة للالتهاب..وغير ذلك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات