حيوانات برية عملاقة تجول شوارع روسيا في أعمال سوريالية للفنان فاديم سولوفيوف

تكفي مشاهدة حيوانات برية في شوارع المدن الروسية حتى يجفل سكانها، لكن الفنان الروسي فاديم سولوفيوف، يأخذ تلك المشاهد أبعد من ذلك، متخيلاً مناظر سوريالية.

حيث يغسل حيوان الراكون مخالبه في أنهر سان بطرسبرغ، ويتخبط أخطبوط داخل حافلة ركاب، وتغزو غربان وحرباء وبطارق عملاقة مدن روسيا.

وفيما تعرض منشوراته على "انستغرام" حيوانات برية في الطبيعة، يعمد الفنان لوضعها داخل فضاءات مأهولة بالبشر، فيصور، على سبيل المثل، مصوراً حيوان الكسول واقفاً خلف منضدة مغطاة بالحلويات في متجر صغير.

وفي حديث مع موقع "كولوسول"، أفاد الفنان أنه بدأ بتلك السلسلة الغريبة كطريقة لاستكشاف أحداث غريبة تحدث في حياته.

فحيوان الراكون العملاق في أعماله "يشق طريقه بهدوء عبر ليالي المدينة المهجورة باتجاه السدود ويشطف بخجل شيئا ماء في الماء هناك بعناية"، وهو يفعل ذلك لـ 20 ثانية، في إشارة إلى الإرشادات بغسل اليدين لمنع انتشار كوفيد-19.

يؤكد الفنان أنه يقدر المكونات المرئية والنصية في أعماله على قدم المساواة. فالحيوانات العملاقة هي واحدة فقط من ميزات هذا العالم.

ويمكن العثور على أصلها وتاريخ العالم نفسه في أجزاء من النصوص تحت أعماله المنشورة على "انستغرام".

وعن طريق الفن، يقول إنه غالباً ما ينقل بطريقة مغلفة، وأحيانا غريبة، قضايا تهمه تتعلق بمشكلات مجتمعه، لكن هذا لا يستبعد كون بعض الأعمال "ألعاباً بصرية" ساخرة، من دون أي معنى عميق إضافي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات