الجائحة تهدد استقرار ومصائر عاملي صالونات التجميل

يحب المصفف، سليمان حسن، قص الشعر لزبائنه، لكن مع ظروف الإغلاق في فيلادلفيا، فإنه على غرار الكثير من الحلاقين في أنحاء العالم، لم يعد قادراً على ملاحقة شغفه.

وقد بات يعيش وضعاً صعباً في الآونة الأخيرة، فقد انتقلت زوجته بصالون الحلاقة، إلى ولاية آلاباما، وبدلاً من انتظار نهاية الجائحة، انتقل سليمان حسن، للعمل في تسليم الطرود لشركة «أمازون».

ووفقاً لصحيفة «إنكوايرر» في فيلادلفيا، يعاني مصففو الشعر والعاملون في مجال التجميل والاعتناء بالأظافر، من وضع صعب، مشابه لسليمان حسن، فلا يسمح لهم بفتح أعمالهم، ولكن العديد منهم من أصحاب الأعمال الحرة، وهؤلاء قد لا يدركون أنهم يستحقون «قرض طوارئ»، ضمن برنامج «شيكات المساعدات» من دائرة الأعمال الصغيرة.

الأسبوع الماضي، شارك 100 من الحلاقين ومصففي الشعر، بمؤتمر بالفيديو على «زووم»، مع مسؤولين صحيين، لمناقشة أساليب العمل بشكل آمن.

فوضعوا معايير للعودة العمل، للحماية من انتشار الوباء، ومنها: أخذ الحرارة، نشر محطات للعمل على بعد ست أقدام، منع الدخول من دون سابق موعد. وصاحب ذلك، موافقة مجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون، يستثني مصففي الشعر والحلاقين، ويتيح لهم المجال لإعادة فتح أعمالهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات