قصة خبرية

جدة تهز عالم ألعاب الفيديو الإلكترونية

تلعب الجدة الأمريكية، ميشيل ستاثام، بألعاب الفيديو الإلكترونية الخاصة بالقتال على الإنترنت بشكل يومي، انطلاقاً من قبو المنزل، حيث تعيش، وهي لا تطلق على نفسها تسمية «ميشيل»، بل اسم يأتي من فنون القتال، «تكتيكال غرامّا»، أي «الجدة التكتيكية» أو «الجدة» فقط.

لكن تلك الجدة منذ بدئها اللعب قبل خمسة أشهر، أصبحت سريعاً مبدعة محتوى تملأ فراغاً على الإنترنت، بالاستماع يومياً إلى زوار على حسابها ممن يشكون همومهم.

وتعد مثل تلك الألعاب، التي تبث فوراً منصات اجتماعية، حيث يمكن لمبدعي المحتوى، مثل «تاكتيكال غرامّا»، بث فيديوهات مباشرة عن اللعبة التي يلعبونها، فيما تشكل منتديات عامة، مثل «فيسبوك»، منصات تتيح لغرباء افتراضيين التفاعل والانضمام إليهم.

ووفقاً لموقع إخباري، يأتي مشاهدو حساب «تاكتيكال غرامّا»، من كل مشارب الحياة، وبين هؤلاء كثيرون يواجهون تحديات بسبب كوفيد 19، فيما آخرون يتعاملون مع تحديات المدرسة أو العمل وغيره. وفي النهاية، كل شخص تتحدث إليه الجدة، يحصل على النصائح والكلمات المهدئة لمشاعر الخوف التي لا يمكن إلا لجدة إسداؤها. قال زوجها شوان:

«كانت تساعد العديد من الأشخاص، من الأمهات الوحيدات، أو طلاب الجامعات، إلى الشباب داخل المدينة» مضيفاً: «تستمتع وتهتم لكل شخص من أولئك الأشخاص». وما يميز ساتثام، البالغة 55 عاماً، عن غيرها، هي مهارتها. في السبعينيات من القرن الماضي، لعبت ألعاباً كلاسيكية، مثل بونغ وآتاري، ثم تكيفت بسرعة مع تطوير كل منصة ألعاب جديدة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات