حديث الروح

أَما تَرى الأَيكَ قَد غَنَّت صوادحُهُ

وَالرَوضَ نَمَّت بريّاه نَوافحُهُ

فاِنهض إلى وَردَةٍ حُفَّت بنرجسةٍ

حَبابُها زَهَرٌ طابَت روائحُهُ

حَمراءَ يسطعُ في الظَلماءِ ساطعها

كأَنَّها شَرَرٌ أَوراهُ قادحُهُ

إِذا اِحتَساها أخو سِرّ بجُنحِ دُجىً

يَكادُ يظهرُ ما تُخفي جوانحُهُ

 

 شاعر عباسي (1642 - 1709م)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات