القهوة.. «البيت اللي ما فيه دالة ما حد يدله»

يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال.

«البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل. ويحكي اليوم عن القهوة، العنصر الأساسي والأصيل في كل بيت إماراتي.

معان وقيم كثيرة يرتبط بها حضور وتقاليد القهوة وعراقتها في المجتمع الإماراتي، ومن بين أبرز الأمثلة التي تعبر عن ذلك: «البيت اللي ما فيه دالة ما حد يدله»، ويعني أن البيت الذي لا يعمل صاحبه القهوة لا يقصده الضيوف، وفي مثل آخر: «فنجان الضحى ولا ناقة زلول»، ويعني أن فنجان قهوة الضحى مهم جداً عند أهل الإمارات لأنهم يرجعون إلى منازلهم بعد فترة العمل الصباحية لشرب القهوة لكي تعطيهم نشاطاً وراحة، ويعتبرون هذا الفنجان أفضل من امتلاك ناقة زلول، والناقة الزلول هي خير الإبل.

وفي عرف وآداب القهوة العربية المرة، فإنه يتم تقديمها في الفنجان، ويضيف بعض الناس إلى القهوة حبات من الهيل، وآخرون يقولون قهوة «ابيه» أي التي لا يضاف عليها نكهات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات