قصة خبرية

«مهرّجون» ينشرون الفرح وسط المعذّبين

كما الأطباء والمراسلين وغيرهم كثر من أصحاب المهن النبيلة والشاقة، هم «مهرّجون بلا حدود»، حازوا في زمن عزّ فيه المرح، جائزة اللطافة، مكرّسين المبدأ القائل: إن الكوميديا عمل جدّي. إنهم مهرّجون بلا حدود من المملكة المتحدة، يساعدون على نشر الابتسامة بين أطفال المخيّمات ومناطق النزاع والكوارث.

وتعمل المنظمة مع فنانين محترفين، على إبداع عروض تمثيلية، تشجع الأطفال الذين يمرون بأزمات على الضحك واللعب والرقص والاستمتاع. وقد وجدت في الفترة الأخيرة في مخيّم مويرا للاجئين على جزيرة ليسبوس في اليونان، حيث يعيش 20 ألف شخص ظروفاً قاهرة. غير أن انتشار وباء «كوفيد 19»، أجبر المنظمة على وقف عروضها.

وقد استحق عمل المنظمة، جائزة اللطافة، التي تمنحها إحدى شركات العناية بالبشرة، بالتعاون مع شبكة «أخبار إيجابية»، وحازت على مبلغ سبعة آلاف جنيه استرليني، في خطوة شّكلت وسيلة للفت انتباه العالم إلى المنظمات التي تعمل على نشر اللطف في العالم. وتعليقاً على الأمر، قالت سامنتا هولدسوورث مديرة المنظمة: «لا يمكن لتوقيت الجائزة، أن يكون أفضل من ذلك، حيث الأجواء التي نعمل في ظلها ملأى بالقلق والخوف». أضافت: «إن الظروف اليوم صعبة للغاية، لاسيما أننا نعلم ببدء ظهور حالات الفيروس الأولى في ليسبوس. وستبرز الحاجة لتوفير شيء ممتع ولطيف، وسيحتاج الناس لبعض الإغاثة النفسية الاجتماعية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات