معزولون يبدعون في العالم الافتراضي

قطع فيروس «كورونا» الطريق على كمّ من الأحداث العالمية والتجمّعات العائلية، إلا أن عصر الحداثة في عالم التكنولوجيا، شكل الأداة الأولى لعدد من المبدعين للمضي بأفكارهم وحياتهم قدماً، ولو افتراضياً.

ولأن عالم السباقات، لا سيما سباق الدراجات الهوائية، ليس استثناءً على تداعيات «كوفيد 19»، واصل راكبو الدراجات سباقاتهم «أونلاين»، حيث سيلتقي عدد كبير منهم خلال شهر مارس الحالي، عبر منصة ألعاب «زويفت»، ليمارسوا الرياضة الأحب إلى قلوبهم، ويحافظوا على انشغالهم بما يمتعهم أثناء فترة الحجز المنزلي.

أما الطلاب، فلم يتنازلوا عن حقهم بالاستمتاع هم أيضاً بحفل تخرّج يليق بتعبهم لسنوات شاقة من الدراسة والتحصيل، وقد عقد عدد من الخريجين اليابانيين، على إقامة حفلهم عبر لعبة «ماينكرافت».

ومن تولوز الفرنسية، أمضى إليشا نوكوموفيتز ست ساعات و48 دقيقة، يعدو في ماراثون ساحته شرفة منزله، التي تبلغ سبعة أمتار فقط، دون أن يسمح لـ «الكورونا» بأن تسلب هذا الشاب البالغ 32 عاماً، العامل في مطعمٍ، أعز ما يحب، ولم يمنعه من أن يترك تجربته المفعمة بالأمل والإصرار عبر فيديو على الإنترنت.

على غراره، قام المدرّب الرياضي الإسباني غونزولا من سيفيل، بإضفاء مسحة من المرح، بضمّه من على سطح منزله، جيرانه للاشتراك بجلسات لياقة.

ذهاباً إلى الهند، قرر ثنائي من نيودلهي، إقامة حفل خطوبتهما، من خلال اتصال عبر الفيديو، لأن الحياة تمضي. الموسيقى تحظى بالحصة الأكبر ربما في أزمنة العزل، وتنعم بمكانة متقدمة عبر الإنترنت ومنصات التواصل، التي اعتمدتها إحدى الفرق الغنائية، وتدعى «ذا جوللي بيغارز»، لإمتاع الحشود عبر حفل بث فيديوياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات