عزلتنا الذاتية تعيد الحياة للطبيعة من حولنا

يبدو أن جائحة "كورونا"، التي عزلت الأشخاص في منازلهم هي نبأ جيد للطبيعة من جهة بادرة "البقاء بالمنزل" التي اتخذها الناس لحفظ أرواحهم.

نشرت "مترو" البريطانية أن العزلة الذاتية للأفراد حملت أخباراً جيدة للطبيعة وبصيص أمل لكوكب الأرض بحيث أصبحت هنالك فرصة ليتنفس من جديد ويستعيد بعضاً من عناصر الحياة البرية.

هذا لا يعني غض النظر عن شدة الوضع الجاري بل استراحة جيدة وخبر مهدئ للأعصاب في الأوقات المقلقة التي لا يمكننا السيطرة على تطوراتها.

خلال العام الماضي، تصدرت مدينة البندقية عناوين الصحف بسبب السياحة المفرطة التي تثقل شوارعها وقنواتها الصغيرة. وبالطبع تمر إيطاليا بوقت مروع وخسارة لا تطاق حالياً. بيد أنه ومع عزل السكان وتوقف حركة المرور وتباطؤ واردات المياه عادت القنوات المائية إلى الحياة.

قال المتحدث باسم مكتب عمدة البندقية لشبكة "سي إن إن"، إن المياه تبدو الآن أكثر وضوحًا لأن حركة المرور بالقوارب على القنوات أقل، الأمر الذي سمح للرواسب بالبقاء في القاع.

كلمات دالة:
  • فيروس كورونا ،
  • كورونا،
  • ضحايا كورونا،
  • فيروس كورونا ،
  • فيروس كورونا الجديد،
  • كورونا ،
  • كورونا الجديد ،
  • وباء كورونا،
  • وفيات كورونا
طباعة Email
تعليقات

تعليقات