فهرس موسيقي من 68 مليار لحن يزعم بأن لا وجود لأغانٍ جديدة!

استخدم الموسيقي والمحامي، فان داميان ريهل، الخوارزميات في سبيل توليد كل لحن من الممكن تأليفه، في محاولة لإنهاء كل تلك الدعاوى المتعلقة بحقوق التأليف والنشر في مجال الموسيقى.

وقام ريهل بالتعاون مع المبرمج نواه روبن، ببناء برنامج قادر على توليد 300 ألف لحن كل ثانية، فأنشأ فهرساً يضم 68 ملياراً من الألحان من النغمات الثماني، حيث تم وضع حقوق التأليف على تلك الألحان وإطلاقها في المجال العام بأمل خنق الموسيقيين المولعين بمقاضاة موسيقيين آخرين.

قال ريهل لصحيفة «إندبندنت» البريطانية، إن دافعه كان إظهار أن عدد الألحان المحتملة محدود، وبالتالي عرضة لأنماط تتكرر عن غير قصد، مستشهداً بأمثلة شهيرة عن دعاوى تتعلق بانتهاك حقوق التأليف والنشر الموسيقي، مثل مقاضاة عضو البيتلز جورج هاريسون بزعم سرقته لحن «ماي سويت لورد» من فرقة «ذا شيفونز» وهي الدعوى التي استمرت ثلاثة عقود أدين خلالها هاريسون من قبل قاضٍ أمريكي بتهمة «الانتحال عن غير وعي». كذلك التسوية التي أجبر عليها المغني سام سميث مع توم بيتي أخيرة، بتهمة تشابه ظاهر، وكان سميث قد زعم أنه لم يسبق له أن استمع إلى أغنية بيتي، وقال محاميه في وقتها إن التشابه كان «محض صدفة».

قام ريهل بتخزين الألحان التي قامت بإنشائها الخوارزميات في قرص صلب صغير، يضم كل لحن موجود أو وُجد في أي وقت مضى.

قال ريهل: «نظام حقوق الطبع والنشر معطوب ويحتاج إلى تحديث، بموجب القانون الأرقام هي حقائق بالتالي ربما إذا كانت تلك الأرقام موجودة منذ بداية الأزمنة، ونحن نأخذ منها، ربما الألحان هي مجرد رياضيات، وهي مجرد حقائق، ربما لا تكون محمية بحقوق التأليف والنشر».

الألحان التي أنشأتها الخوارزميات وضعت على الانترنت بنية توسيع الفهرس ليشمل المزيد من النغمات والحبال الموسيقية في المستقبل.

يقول ريهل إن النظام لا يزال بحاجة لاختباره في المحاكم، لكنه يأمل في أن ينهي الفهرس الذي يضم مليارات الألحان انتهاكات حقوق والنشر والتأليف بحكم الصدفة، ويمنح كتاب الأغاني المزيد من الحرية لتأليف الموسيقى.

يؤكد: «لا توجد أغنية جديدة» فأنا وصديقي استنفذنا مجموعة البيانات، صنعنا كل الموسيقى حتى نتيح لمؤلفي الأغاني في المستقبل إنتاج موسيقاهم..

كلمات دالة:
  • لحن،
  • موسيقا،
  • فهرس موسيقي ،
  • فان داميان ريهل،
  • أغاني،
  • أغان
طباعة Email
تعليقات

تعليقات