آخر غواصات صيد اللؤلؤ تقليد يعود لـ 2000 عام

منذ القرن الثامن وتقليد الغطس الحرّ تتوارثه أجيال اليابان حتى وصل إلى زمن بات مهدداً فيه اليوم بالاختفاء تماماً. «نساء بحر» اليابان الغواصات الشهيرات بصيد اللؤلؤ وجمع الطحالب والمأكولات البحرية من الأعماق مجموعة تدعى «أما» وتظل قادرةً على الغوص حتى عمر السبعين والثمانين وصولاً للتسعين.

وتقول: «حين أريد أن أذهب للغوص أصحو عند الساعة الخامسة فجراً وأتلو صلواتي قبل المغادرة في الساعة السابعة و20 دقيقة لملاقاة صديقة تكون قد سبقتني إلى هناك، فنصلي معاً للحماية والصيد الوفير وننطلق. ميكيموتو كان أول من عمل على زراعة اللؤلؤ عام 1893، وقد ساعد فريق الغواصات الذي استعان به على أن تحقق شركته نجاحاً عالمياً وتفاخر اليوم بمتاجرها عبر العالم.

وينظر اليوم إلى الغواصين على أنهم مصدر جذب سياحي ليس إلا، حيث تجري العروض عند جزيرة اللؤلؤ بميكيموتو في توبا. وإذا سألت إحدى الغواصات بالزي الأبيض التقليدي لصائدات اللؤلؤ أيهما تفضل الاستعراض أمام جمهور السياح أو الغوص في الأعماق لجلب سمكة كبيرة، تجيبك بلا تردد ضاحكةً بأنها تفضل الصيد الحقيقي، لكن وفي حين يتضاءل عدد الغواصات تعرب بعضهن عن اعتقادها باستمرار التقليد من جيل لجيل، دون أن تكون واثقة من الأمر وتقول: «أسأل حفيدتي أحياناً ما إذا كانت ترغب بأن تصبح (أما) بالفعل. لا أعلم إن كان ذلك قدرنا».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات