تحف من الطعام والأزهار تخبر قصصاً

تبدع الفنانة الكندية شارونا فرنكلين تحفاً فنية مذهلة من الجيلاتين، فتخلق من الطعام والأزهار والدعامات السريالية أطباقاً تعشقها العين قبل الفم. ولعل السنوات الـ32 التي قضتها شارونا.

حيث ترعرعت على حافة الغابات في مقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا، قد رسخت في نفسها حب الطبيعة، إلا أن الأمراض الجهازية الشاملة الـ20 جعلتها تطعّم أعمالها برسائل سياسية وشخصية.

وتعلمت شارونا منذ انتقلت إلى فانكوفر للعلاج بأن تطوّر حسها الفني وتدمج عشقها للطبيعة مع تجربتها مع العجز المزمن.

وتقول في السياق: «حين بدأت مسيرتي الفنية، رغبت في أن أظهر المزيد من الجوانب الإنسانية للعيش، وأقلّ تركيزاً على الواجهة الجمالية للتصاميم.

لقد أردت أن أتحدث من خلال أعمالي عن العجز والتكنولوجيا الحيوية والمستحضرات الدوائية». وتعتبر شارونا أن الناس ينجذبون للجيلاتين لأنه يحاكي الحواس، كما أنه سبيل لإخبار الكثير من القصص المعقدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات