فرنسي يمضي 19 عاماً في تمرين التماسيح على الغناء!

واقفاً تغمره المياه حتى خاصرته وسط فاطمة ونيغرو ولونفون يدّرب بيرنيليه مجموعة من 14 تماسحاً على كيفية التعرف على أسمائهم وإصدار زئير مخيف وبعض مما يعتبر الشيفرة البدائية للأخلاق.

في 1882 بدأت الحكاية التي أوصلته لقناعة حول سبب اعتبار المصريين القدماء تلك الوحوش مقدسة، فجمعها من مستنقعات فلوريدا ولويزيانا وجداول الأمازون وغابات السنغال والسبخات الموحلة للنيل القديم. وبعد 11 سنة تمكن المستكشف وعالم التاريخ الطبيعي الفرنسي من إحراز أول انطباع ملموس لدى "طلابه". وترك باريس بأسرها تتعجب لجرأته وقدرته الباهرة على ترويض الوحوش بعد أن منزله في أردين إلى حديقة حيوانات حقيقية.

بعد أن انطلق من مبدأ الفضول العلمي لمعرفة إلى أي مدى يمكن تدريب وتعليم تلك العظاءات، نال منه اليأس كما يقول وبدأ يؤمن أن تلك الوحوش البشعة قد خلقت لتأكل وتقتل وتنام ولن تطاوع تعليمات البشر. إلا أنه تمكن في نهاية المطاف من أن "يجعلها تأكل من يده دون أن تعضّه، وأن تستجيب للنداء باسمها، وتزأر بناءً على أوامره، وتؤدي عدداً من الخدع التي ظنها بدايةً مستحيلة. "

ويختم بيرنيليه معلقاً على إنجازه بالقول: "لقد مضى اليوم 19 عاماً منذ بدأت المشوار، وقد تعلمت خلاله عدة أمور عن تلك الوحوش المخيفة والمكروهة. وقد وجدت أنها أفضل مما يروّجه لها صيتها."

كلمات دالة:
  • فرنسي ،
  • تماسيح،
  • غناء
طباعة Email
تعليقات

تعليقات