مسافات

أهل الإمارات والبحر.. علاقات قديمة

يلتقط عبد الله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال.

«البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل، واليوم يتعرض بن ربيع لـ«القفية».

يتميز أهل الإمارات منذ القدم بالسفر، وكذلك بالصيد والغوص وغير ذلك من المهن والصناعات البحرية، التي اكتسبوها بحكم موقع بلادهم الجغرافي وطبيعتها، ومجاورتهم للبحر. ومن أهم هذه الصناعات صناعة السفن، مختلفة الأحجام والأغراض، سواء كانت تلك سفن صيد أو غوص أو سفر وتجارة. ومن مسميات السفن، هناك: «الجالبوت» و«السنبوك» و«الشوعي» و«البوم» و«الصمعة» و«الشاحوف» و«البقارة» و«البتيل» و«البغلة» و«الغنجة».

وتستخدم السفن الكبيرة للسفر وقطع المسافات البعيدة، أما المتوسطة فتستخدم للغوص والصيد. والصغيرة فيستخدمها أهل البحر للتنقل بها بين اليابسة والسفن.

وأهل الإمارات كانوا من أمهر صناع هذا النوع من السفن، التي يقال عليها القلاليف. وهذه المهن والصناعات البحرية تعكس علاقة أهل الإمارات القديمة بالبحر وعالمه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات