دكتورة جامعية.. حين يتحول العمى إلى نقطة قوة

منذ كانت طفلة، علمت منقارة أنها تريد أن تصبح عالمة، ولم تغير إصابتها بالعمى في السابعة ذلك الهدف. وها هي اليوم الأستاذة الجامعية المساعدة في مجال الهندسة الحيوية في جامعة نورث إيسترن ببوسطن تتجول في جوهانسبورغ عاصمة جنوب إفريقيا حيث تصوّر الجزء الأول من سلسلة وثائقية من خمسة أجزاء بعنوان "طائرات قطارات وعكازات" توضح من خلالها كيف تتجول عبر وسائل النقل العام حول العالم. وفي الإطار تقول: " لطالما أخبر الناس بأني لا أطيق صبراً كي أضيع، وأحياناً ما يقول لك المجتمع أنت أعمى ولا يسعك فعل ذلك، لكن حريتي تعني الكثير بالنسبة لي".

في يوليو الماضي فازت منقارة بجائزة هولمان من قبل جمعية "لايت هاوس للمكفوفين وضعاف البصر" التي تمنح لأفراد مصابين بالعمى لكنهم تحدوا قدراتهم بالقيام بمغامرات هائلة. وجوهانسبورغ ليست البداية اليوم لمنقارة التي ستتوجه إلى لندن وإسطنبول وسنغافورة وطوكيو قبل العودة للديار. وترمي منقارة من خلال السلسلة إلى أن تظهر للمكفوفين كيفية التعامل مع أنظمة المواصلات العامة وأن المغامرة متاحة لأي كان.

أما في الجامعة، فتستعين منقارة بخلفيتها الثقافية في مجال الكيمياء الحاسوبية لدراسة الجزيئات الموجودة على السطح الداخلي للرئة المدعوة الفاعل بالسطح الرئوي، على المستوى الجزيئي بما يساعد العلماء لفهم كيفية تأثير السيجارة الإلكترونية على وظائف الرئة، بما يؤدي إلى إيجاد علاجات تنفسية أفضل.

كلمات دالة:
  • كفيف،
  • عمياء،
  • العمى
طباعة Email
تعليقات

تعليقات