الرضوان يوثّق تاريخ الإمارات بـ 22 ألف درهم تذكاري

يوثق ويرصد أيمن الرضوان جزءاً من تاريخ دولة الإمارات، عبر جمعه العملات المعدنية التي تطلق خلال المناسبات المختلفة، والتي تترافق مع الإنجازات والأحداث المهمة في الدولة، حتى أضحت راوية يحكي قصص وتاريخ الشعوب ووثائق مهمة تشهد على التاريخ، فعن طريقها يمكن اكتشاف ما غاب عن المؤرخين، وتفسير العديد من جوانب الحضارة وفعالياتها السياسية والاقتصادية، ونسيج حياتها الاجتماعية.

تاريخ وحضارة

«البيان» التقت الإماراتي أيمن الرضوان، للحديث عن شغفه وحبه لجمع العملات التذكارية، فقال: أحب وطني وأحب إنجازاته في كل النواحي، لذلك أوثق وأجمع، ليشاهد أبنائي وأبناء الدولة ما قدمته الإمارات لنا من عز وفخر وإنجاز، أجمعه ليصل إليهم ما شاهدناه وعشناه، ليقدروا الجهود، ويحرصوا على الاجتهاد، كل في مجاله، ويحرص الرضوان على جمع وشراء العملات المعدنية، فبعضها يقتنيه من سوق العرصة بالشارقة، وبعضها من الأصدقاء، وأحياناً بالمصادفة، من خلال القيام ببعض المشتريات، لتصل إلى يديه عملات نادرة، لا يعرف قيمتها إلا المهتمون بالتاريخ والتوثيق، وقد وصل مجموع العملات المعدنية المختلفة إلى 22 ألفاً و500 درهم تذكاري متداول، والتي تعكس المناسبات المختلفة التي تركت بصمة على وجه العملة، تتحدث عن تاريخ المكان وأحداثه.

بطولة العالم

كما يشتري المسكوكات الفضية التذكارية غير المتداولة التي تطلقها الدولة في المناسبات الخاصة، ليضمها إلى باقي مجموعته التي يعتز بها كثيراً، والتي تتنوع بين فئة 25 و50 و100 درهم، والتي تصل قيمتها ما بين 1500 و2000 درهم في السوق، وذلك حسب أهمية وعمر العملة، وقد جمع منها إلى الآن 19 عملة فضية، إضافة إلى 41 درهماً تذكارياً متداولاً، تحمل صور أهم منجزات الدولة، وتبرز أهم ما حققته في السنوات الماضية، منهم 4 دراهم بالحجم السابق «الكبير»، وتتضمن صوراً للأحداث التالية: حصول الإمارات على بطولة العالم في الشطرنج عام 1986، بمرور عشر سنوات على تأسيس جامعة الإمارات في العين عام 1987، ومرور 25 عاماً على أول إنتاج من حقل نفط «أدما» العاملة في عام 1987، والحدث الذي يذكره الكثير، هو صعود الإمارات لكأس العالم في عام 1990 في إيطاليا.

ويسجل الرضوان ويوثق في سجلاته، عدد المسكوكات التذكارية للدولة، فهو يملك 2340 درهماً من فئة الدرهم، و560 من فئة 50 فلساً «النص»، و5 دراهم معدنية أصدرت بمناسبة مرور 15 سنة هجرية.

عدة أجيال

وإلى جانب جمع العملات، يهوى الرضوان جمع كل ما يذكره بالماضي الجميل، فهو يجمع العديد من الهواتف من أجيال عدة، والتي توضح مدى تطور الدولة في مجال شبكات التكنولوجيا، كما يجمع أجهزة الراديو القديمة، والتلفاز الذي كان يوضع في صندوق ذي أبواب جراره، وجهازاً للكوي يعمل بالفحم، والكثير مما تحفظه الذاكرة وينساه المجتمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات