تربة القمر تمُد المستعمرات المستقبلية بالطاقة

يمكن للمستعمرات المقامة على القمر مستقبلاً أن تستمد الطاقة من التربة القمرية القادرة على تخزين الطاقة الشمسية واستخدامها في الإضاءة أو التدفئة. فمن المعروف أن الظلام يدوم لأسبوعين على سطح القمر تقريباً، فيما نقل بطاريات إلى القمر لشحنها يعد مهمة مكلفة وصعبة.  

يفيد موقع "آيديا كونشكن" أن فريقاً من "وكالة الفضاء الأوروبية" يجري حالياً اختبارات على طوب غبار قمري اصطناعي، بالاستناد إلى عينات تم جلبها من مهمات سابقة على سطح القمر.

وقد قام الفريق باستخدام صخور من الأرض بخصائص مماثلة للصخور على القمر، وسحقها حتى تطابق حجم الجسيمات في النظام القمري، ثم ضغطها لاحقاً لتشكيل طوب تحت ظروف تشبه القمر، قبل اختبارها لمعرفة مدى قدرتها على تخزين الحرارة كما على توليد الطاقة. فجاءت التكنولوجيا بنتائج واعدة، وهم يعملون الآن على رفع الإداء وكفاءة الطوب.

يفيد مدير المشروع لوكا سيلوتي: "استخدام التربة القمرية لتخزين الحرارة على القمر قد يوفر لنا وفرة من المواد الجاهزة مما يعني أن المسافرين إلى الفضاء لن يحتاجوا إلى اصطحاب الكثير من المعدات من الأرض. وفي النهاية، ستتمكن مهام الفضاء الأكثر طموحاً من التقدم إلى الأمام".

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات