تعد واحدة من أكبر الألغاز في تاريخ الفاتيكان

فتح مقبرتين بحثاً عن فتاة مفقودة منذ عام 1983

أعلن الفاتيكان اليوم الثلاثاء أنه سوف يفتح مقبرتين في جبانة صغيرة بداخل أراضيه كجزء من جهود تهدف لحل لغز قضية فتاة تدعى إيمانويلا أورلاندي مفقودة منذ عقود.

وقال أليساندرو جيسوتي، المتحدث باسم الفاتيكان، في بيان إن الإجراء الذي سوف يجري في الجبانة التيوتونية بالفاتيكان من المقرر أن يتم في 11 يوليو بحضور أقارب الفتاة المفقودة.

واختفت أورلاندي، ابنة أحد المساعدين البابويين الذين يحملون جنسية الفاتيكان، عندما كان عمرها 15 عاما في وسط روما عام 1983. وتعد هذه القضية واحدة من أكبر الألغاز في تاريخ الفاتيكان الحديث.

وفي وقت سابق من هذا العام، قالت لورا سجرو محامية عائلة أورلاندو، إنها تلقت خطابا من مجهول يشير إلى أنه من المحتمل أن تكون الفتاة قد دفنت في الجبانة التيوتونية.

وأوضح إعلان اليوم الثلاثاء أن الفاتيكان يأخذ الفرضية على محمل الجد.

وقالت سجرو لوكالة الأنباء الإيطالية (أنسا): "نحن سعداء للغاية، سعداء حقا"، وأعربت عن "خالص شكرها" للرجل الثاني في الفاتيكان وزير الخارجية الكاردينال بيترو بارولين.

يشار إلى أن الجبانة التيوتونية هي أقدم مؤسسة ألمانية كاثوليكية في روما. وتضم مقابر الكاثوليك المشاهير من الألمان أو الناطقين باللغة الفلمنكية الذين عاشوا في روما.

وأثارت قضية أورلاندي سلسلة من نظريات المؤامرة الوحشية.

وفي العام الماضي، كان هناك أمل في حدوث انفراجة عندما عُثر على عظام في سفارة الفاتيكان في روما، إلى أن استبعدت اختبارات الطب الشرعي أي صلة بين العظام وبين أورلاندي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات