الجحيم قادم إلى أوروبا

حذر خبراء الأرصاد الجوية في أوروبا من أن "الجحيم قادم إلى القارة" مع موجة حارة قياسية ضربتها هذا الأسبوع، ما يشكل تهديدًا لحياة السكان.

ومع ارتفاع درجات الحرارة في غضون أيام قليلة إلى أكثر من 40 درجة مئوية في بعض المدن الأوروبية، توقع الخبراء أن تشهد فرنسا أشد درجات الحرارة حرارة في هذا الشهر والشهر المقبل.

وأثارت هذه الأنباء مخاوف الكثيرين الذين يتذكرون الموجة الحارة التي شهدتها القارة في عام 2003 والتي راح ضحيتها 15000 شخص حيث بلغت درجات الحرارة 44.1 درجة مئوية في منتصف أغسطس.

وسبب الموجة الحارة هو عمود واسع من الهواء الساخن يبلغ ارتفاعه 2000 ميل ويطلق عليه "فقاعة الصحراء"، هب من إفريقيا بواسطة تيار هوائي قوي بشكل غير عادي.

وتواجه بريطانيا أيضًا موجة حارة تستمر أسبوعًا ويمكن أن تشهد ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 30 مئوية، بعد يومين من الأمطار الغزيرة والفيضانات.

ومع استضافة فرنسا لكأس العالم للسيدات ، يدرس المسؤولون الآن ما إذا كان سيتم إدخال فواصل مائية في الألعاب لإراحة الرياضيين، ستكون الأجزاء الشمالية من البلاد الأكثر تضرراً بما في ذلك باريس ولاهافر ونورماندي، حيث تقام المباريات.

وفي ألمانيا ، قيدت الحكومة السرعة على الطرقات السريعة إلى 60 ميلاً في الساعة لوقف عملية انفجار إطارات السيارات، حيث يتوقع أن تزيد درجات الحرارة على 40 درجة مئوية في بعض الأماكن، متجاوزة بذلك الرقم القياسي السابق البالغ 38.2 درجة مئوية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات