حديث الروح

يا صائمِينَ وقائمِينَ بِشارةً

بِسلامةٍ فيه، ودارِ سَلامِ

في شهرِكمْ هَذا مَواسِمُ رحمةٍ

كُتبتْ لِصائمِه على الإِلزامِ

شتَّانَ بينَ القائمين بِلَيْلِه

لِلْخَوْفِ أَوْ لِلشَّوْقِ، والنُّوَّامِ!

صَبَرُوا قليلًا فاسْتَعاضُوا راحةً

في دارِ خُلْدٍ نَّاعِمٍ، ودَوَامِ

عجباً لِّمَنْ وَجَدَ الشِّفاءَ لِذَنبِه

وأقامَ مُرْتَبِكًا معَ الآثامِ!

مَن لَّمْ يَعِظْهُ الموتُ وهْوَ مُعايِنٌ

لمْ يَنتفِعْ أبداً بنقلِ كَلامِ

الفازازيُّ الأندلسي

شاعر من العصر الأندلسي (ت627هـ)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات