ريني ليس بيتزن

أكد برايان مايكل ريني للمحققين أنه يبلغ من العمر 14 عامًا وأنه هو تيموثي بيتزن، الذي أحدث اختفاؤه ضجة كبيرة قبل حوالي ثماني سنوات.

لكن الشرطة الأمريكية نفت الخميس تأكيدات الشاب الأمريكي ريني، الذي زعم أنه هو الفتى المفقود منذ العام 2011 بعد انتحار والدته، حيث أظهرت اختبارات الحمض النووي، عكس ما صرح به الفتى، وفق ما أعلنته الشرطة الفيدرالية عبر تويتر.

 ونقلت وسائل إعلام أمريكية بياناً للشرطة الفيدرالية، تقول فيه بأن من يسمى برايان مايكل ريني، الذي يتراوح عمره بين 23 و 24 عامًا، ليس تيموثي بيتزن، مضيفة: "الشرطة لا تنسى تيموثي ونأمل أن يتم لم شمله مع عائلته ذات يوم، ولسوء الحظ لن يكون هذا اليوم".

صبيحة الأربعاء الماضي، اقترب صبي نحيف، بوجه ملطخ منحني إلى الأسفل، نحو سيارة كانت تسير في شارع هادئ في نيوبورت، وهي بلدة صغيرة في ولاية كنتاكي، طالباً من سائقتها المساعدة، وموضحاً أنه يريد العودة إلى أهله، وعندما سألته عن المكان الذي كان فيه، أخبرها بأنه كان محجوزا لدى مجموعة من الرجال، الذين أبقوه أسيرا لفترة طويلة.

عندما وصلت الشرطة، قال الصبي: اسمي تيموثي بيتزن، بحيث كان هذا الاسم كافياً لإعادة فتح، ربما، قضية تعود أحداثها إلى 11 مايو 2011، حيث تم إيصال تيموثي بيتزن، وهو فتى أشقر يبلغ من العمر ست سنوات ونصف السنة لحظتها، من قبل والده جيمس إلى مدرسته في أورورا، إلينوي، وبعد بضع دقائق، كانت والدته آمي قد اقتادته من المدرسة بحجة حالة طوارئ عائلية.

شهود عيان وشهادات تثبت أن الأم بعد ان أخذت ابنها من المدرسة ذهبت به في زيارة إلى حدائق مائية وحديقة الحيوان في ولاية إلينوي ثم إلى شمال ولاية ويسكونسن.

انتحار الأم

لكن في صباح 13 مايو، تم العثور على جثة آيمي في فندق في روكفورد، هامدة.

الشرطة فسرت موتها بالانتحار، حيث عثروا على رسالة أرسلتها إلى والدتها قبل فعلتها تعتذر فيها عن الضرر الذي تسببت فيه لها، مشيرة إلى أن ابنها آمن مع أشخاص يعتنون به، وأنه لا يمكن العثور عليه.

تحقيقات العثور على الصبي الصغير، حيا أو ميتا، في جميع أنحاء إلينوي ويسكونسن وأيوا فشلت، ليتم إدراج تيموثي بيتزن ضمن قائمة الأشخاص المفقودين، وفق "لوباريزيان" الفرنسية.

ريني وليس تيموثي، قال للشرطة إنه هرب مشياً على الأقدام من فندق Red Roof Inn، حيث كان محجوزا من خاطفين اثنين، لكنه لم يستطع تحديد مكان الفندق، مكتفيا بقوله إنه تمكن من الخروج والهرب إلى جسر للوصول إلى نيوبورت؛ المدينة ذات 15000 نسمة، والتي تقع على حافة ولاية أوهايو في مواجهة سينسيناتي.

عملت الشرطة في نيوبورت وسينسيناتي ومقاطعة هاميلتون ومكتب التحقيقات الفيدرالي معًا. تم إرسال فرق إلى جميع فنادق Red Roof Inns في المنطقة بحثًا عن إجابات. لم يعثروا على أي أثر للرجلين اللذين وصفهما الفتى بأنهما أبيضان وذوا أجسام رياضية، أحدهما ذو شعر أسود مموج وشبكة عنكبوت موشومة في رقبته والآخر أصغر منه بثعبان مطبوعة على يده.

أمس الخميس، أعربت جدة تيموثي بيتزن عن استياء العائلة في تعليقها للصحفيين عما حدث، وقالت ألانا أندرسون: "كان الأمر مروعًا، وانتابنا شعور بين الأمل والقلق".

وعلى الرغم من الإحباط الذي تعرضت له، إلا ان الجدة ما زالت تحتفظ بالأمل في رؤية حفيدها مرة أخرى، قائلة: "لقد كنت دائما أصلي ليجدنا، وعندما يكبر سيقوم بذلك، وإذا لم يحدث سنقوم نحن بالبحث عنه".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات