باحثون يدرسون علاجاً لإدمان «وسائل التواصل»

تجري طبيبة نفسية من جامعة كاليفورنيا (سان دييغو) دراسة رائدة، في محاولة لاستكشاف إذا ما كانت وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر في عقول الشباب في مرحلة المراهقة، بعد ان تتحول إدماناً حقيقياً، ومن الممكن أن يؤدي التوصل لوجود علاقة بين الأمرين إلى تغيير الطريقة التي ينظر بها المتخصصون في مجال الطب إلى استخدام هؤلاء الشباب تطبيقات مثل «انستجرام» و«سناب تشات»، وغيرهما من منصات التواصل الاجتماعي، بحيث يصار إلى تبني نموذج علاجي خاص، كما تقول الدكتورة كارا باجوت، المتخصصة في مجال الأمراض النفسية للأطفال.

وأستاذ مساعد في جامعة كاليفورنيا (سان دييجو)، حيث تشرح: «لا يعد الأطباء النفسيون الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، سلوك إدمان» مضيفة: «إذا أظهر ذلك تغييرات مماثلة في تفعيل دائرة المكافأة في الدماغ، حينئذ يمكننا تطوير نموذج علاج».

وفحص باحثون آخرون كيفية تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هؤلاء الشباب، بغض النظر عما إذا كان ذلك التأثير للأفضل أو للأسوأ. وتقول باجوت: «هناك بالفعل دراسات تظهر أن (تأثير) ألعاب الفيديو، وألعاب الكمبيوتر، ووسائل التواصل الاجتماعي، والاستخدام المتزايد للتكنولوجيا، مرتبط بنتائج ضعيفة على الصحة البدنية والعقلية وخوض المخاطر...».

وكانت باجوت طالبة في المرحلة الثانوية في لوس أنجليس عندما قدمت شركة لخدمات الإنترنت والإعلام، تطبيق الرسائل الفورية، «إيه. آي. إم». ولم تكن باجوت مستخدمة نهمة للتطبيق. وبوصفها طالبة في «جامعة جونز هوبكنز»، ودارسة للطب بجامعة إلينوي في شيكاغو، ثم مقيمة في «جامعة ييل»، فإنها لم تكن تهتم كثيراً بالمنصات الإلكترونية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات