طالبته بمبلغ مقطوع و4500 درهم شهريا وإلا ستفضحه بين أهله 

قطع علاقته بها فابتزته وهددته بصور وتسجيل غرامي لهما

لم يتوقع أب خليجي في الثلاثينيات من عمره أن المرأة العربية التي تشارك معها علاقةَ صداقة تطورت إلى حبٍّ، ووعدها بالارتباط بها إذا تركت "مهنتها"، والمشروباتِ الكحوليةَ التي تتناولها بكثرة، ستلجأ الى ابتزازه، وتهديده بفضحه وإبلاغ والدته وزوجته وأشقائه وأصدقائه حول علاقته بها، إذا تخلى عنها، مستغلة حيازتها صورا تجمعهما سويا في مناسبات مختلفة، وتسجيل فيديو التقطته لهما وهما في وضع غرامي في دولة أوروبية.

ولما أيقن الأب أن "حبيبته" جادة في تهديدها له، قرر قطع الطريق عليها والتوجه إلى إدارة المباحث الالكترونية في شرطة دبي، للإبلاغ عن الواقعة وإفشال مخططها الدنيء، وتسليم هاتفه النقال للأجهزة الأمنية لتفريغ المحادثات الصوتية التي أرسلتها المتهمة له عبر واتساب، حماية لنفسه وخوفاً على والدته المريضة من أن تعلم بأمر تهديده وابتزازه.

تفاصيل العلاقة

تفاصيل هذه القصة، نقلتها النيابة العامة الى الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي أمس، وجاء فيها أن المجني عليه وهو موظف عمره 35 عاما، تعرف قبل نحو عامين من تاريخ الواقعة، إلى مطلقة عربية لديها ولد وبنت في موطنها، وربطتهما علاقة صداقة توطدت بمرور الوقت من خلال المحادثات الهاتفية والالتقاء على وجبات طعام بمطاعم مختلفة، وكان في حينه يسلمها مبالغ مالية من باب المساعدة، وقد أسر لها في لحظات الصفاء وأوقات السمر عن مكان عمله وعن أسماء كل من والدته وزوجته وابنته واشقائه وشقيقاته.

وذات يوم عرض الموظف على "صديقته" الزواج فوافقت، لكنه اشترط عليها ترك مهنتها كراقصة، والامتناع عن احتساء المشروبات الكحولية، فوافقت هي الأخرى، إلا أنه اكتشف بأنها لم تنصع لأمره، فخيرها بينه وما نهاها عنه، فوعدته بتنفيذ ما طلبه منها، إلا أنها أخلفت، فما كان منه إلا أن عزم في مطلع شهر مايو من العام 2018م على قطع علاقته بها عندما سافرت لبلدها، واستصدر رقم هاتف جديداً لم يخبرها به، بيد أنه تفاجأ بورود عدة اتصالات له من بعض أصدقائه يخبرونه بأن المتهمة تواصلت معهم للسؤال عنه، عندها أعاد وضع الشريحة التي تعرف رقمها في هاتفه، فتواصلت معه و عاتبته على غلق هاتفه وطلبت مساعدته فحوّل لها 5500 درهم ومن ثم أعاد إغلاق هاتفه المتحرك.

ابتزاز وتهديد

إغلاق الموظف هاتفه، لم يغلق باب الشر الذي فتحته المتهمة عليه، إذ تفاجأ بالمتهمة تتصل على رقمه الجديد، وراحت تهدده وتبتزه لإرغامه على إعادة علاقته بها، وفي حال امتنع فعليه دفع مبالغ مالية لها بإجمالي 140 ألف درهم، و4500 درهم شهرياً وإلا ستكشف لوالدته وزوجته وأشقائه وأصدقائه سر العلاقة الرابطة بينهما وتفضحه بإرسال صور تجمعهما سوياً في مناسبات مختلفة، حتى إنها أرسلت له مقطعين مرئيين التقطتهما لهما معاً وهما يتبادلان القبل في دولة أوروبية، عندها أيقن بأنها جادة في تهديدها، لاسيما وأنها تمكنت من معرفة رقم هاتفه الجديد بعدما تواصلت هاتفياً مع زوجته التي سبق وأن حصلت على رقمها عندما نسخت جميع الأرقام الخاصة به حتى تستخدمها لأغراضها الدنيئة، التي توقف اثرها بعدما أبلغ المجني عليه السلطات الأمنية عنها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات