مسافات

«الفطام».. حماية الغوّاص من تسرّب الماء

يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال.

«البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل.

 

يتناول عبدالله بن ربيع اليوم واحداً من الأشياء المهمة التي يجب أن تتوافر للغواص في رحلة الغوص، حيث يعتمد الغواص على الفطام لتجنب دخول الماء في فتحات أنفه، وهي قطعة من عظام السلحفاة أو «ضلوف» الماعز، فيه شق يكبس على جانبي أنف الغواص عند غوصه في القاع، ويرتدي الغواص لباساً من القماش الخفيف أبيض اللون، يحمي الغواص من خطر التعرض للسعات «الدول» أو قنديل البحر، ويساعد الخبط وهو عبارة عن قطعة من الجلد يلف بها الغواص أصابعه، على تجنب خطر الصخور الحادة والأشواك البحرية عند التقاطه للمحار من قاع البحر.

حبل النجاة

ويحتاج الغواص إلى حبل «اليدا»، وهو حبل النجاة للغواص، إذ يبلغ طوله نحو 70 متراً، يربط بـ«الديين» (سلة جمع المحار)، ويمسك الغواص بأحد طرفي الحبل وينزل إلى قاع البحر، أما الطرف الآخر فيكون بيد «السيب» الذي يبقى على ظهر السفينة ويسحب الغواص بعد انتهائه من جمع المحار، إذ يهز الغواص اليدا فيسرع «السيب» في سحبه إلى سطح الماء، ويعتمد البحارة في فتح المحارة على «الملفقة»، وهي عبارة عن سكين ملفوف الرأس، يستخدم لفلق المحار واستخراج اللؤلؤ من داخله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات