«فنون ماطِرة» يكشفها الغيث

«رسمُ ابتسامة على وجوه الناس أثناء هطول المطر»، تلك كانت الفكرة وراء أعمال الفنان الشاب بيريغرين تشارتش، الذي عكف على تزيين وزخرفة الطرقات في شوارع مدينته سياتل، بلوحات تتفاعل مع المطر، بحيث لا يمكن رؤيتها إلا حين هطول الأمطار أو سكب الماء.

لم يكن يخطر ببال تشارتش أثناء انطلاق مشروعه المبتكر والطموح عام 2014، أن فكرته ستتشعب وتنمو لتصل لما هي عليه اليوم. ولأن الإبداع يعني المشاركة والانتشار أيضاً، شارك الفنان سر أعماله التي تختفي مع جمهورٍ أدرك أن الأدوات بسيطة، تتمثل باستخدام طلاء بصيغة صديقة للبيئة وقابلة للتحلل، جرى اختبارها على أسطح مختلفة، كالخشب والأسمنت، بعدها أُشيع المنتج الذي استثمره كثيرون للانخراط في بوتقة «فنون الشارع التي تتفاعل مع المطر»، لتوثّق في وسم #الفنون_الماطرة.

ومنذ ذلك الحين، صنع المشاركون مئات التصاميم التي يمكنها لفت انتباه المارة في يوم مطير، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، ليتم إيجاد تطبيق على الهاتف، يُمكّن الأشخاص من العثور على الأعمال الماطرة الموجودة بالقرب من أماكن وجودهم، فضلاً عن ميزة تعيين مواقع الأعمال التي يبتدعها آخرون على الخريطة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات