«حديقة كتَاب» البستكي وكلنتر تنثر عبير ثقافة التسامح

محمد البستكي خلال قراءته كتاباً في المقهى | تصوير - يونس يونس

ينطلق عام التسامح لهذا العام ليحتضن ثقافات العالم وتعزيز السياسات والفعاليات الهادفة إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبل الآخر والانفتاح على الثقافات الأخرى، خصوصاً لدى الأجيال الجديدة، بما تنعكس آثاره الإيجابية على المجتمع بصورة عامة، لذلك انطلق محمد البستكي وحصة كلنتر، من خلال مشروع ثقافي أدبي يجمع الشباب للتعرف على الثقافات المختلفة عبر القراءة واللقاء مع الكتاب والأدباء في مكان واحد.

500 كتاب

«البيان» زارت «حديقة الكتاب» المقهى الثقافي بالشارقة، والذي صمم على شكل حديقة تتزين بالأشجار وألوان الأزهار المختلفة ولتعزيز الإحساس بوجود الطبيعة، تم إضافة ارجوحة وصوت جريان الماء لتمكين الزوار من عيش أجواء طبيعية مريحة وسط مجموعة من الكتب المنوعة والموزعة على أرفف المقهى، الذي انطلق نتيجة شغف أصحابه بالقراءة والكتب. وقال محمد البستكي: أعشق القراءة، وأود أن يشاركني الجميع في حب المعرفة وأن يعيش نفس اللحظات الجميلة التي أعيشها من خلال الاطلاع والتعلم من الثقافات الأخرى، والتي تساعد على فهم الآخرين وتقبلهم، لذا وفرت من خلال المقهى بيئة خاصة للتحفيز والتشجيع للقراءة فهناك أكثر من 500 كتاب من كنوز الأدب القديم والحديث.

مخطوطات

وتابع: المشروع يخدم عدة فئات منها القراء والأدباء وطلبة الجامعات للقاءات الدراسية، كما وضعنا خطة على مدار السنة بعمل لقاءات مع أدباء وكتاب وجلسات نقاشية معهم تخدم زبائن المشروع، وستكون لنا بصمة في فعاليات الشارقة عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019 بالتعاون مع هيئة الشارقة للكتاب.

وفي حديثه عن الكتب المتوفرة، قال: الكتب هي نسخ جديدة وبعضها اهداءات من الكتاب والأدباء، إضافة إلى بعض الكتب والمخطوطات القديمة التي أملكها وأود مشاركة الجمهور بها، وحرصت من خلال الديكور على الجمع بين أجواء الحديقة والمكتبة فالكثير يفضل القراءة وسط الطبيعة، مؤكداً أن القراءة غيرت الكثير من شخصيته وطريقة تفكيره، ليكون عاشقاً لعالم الكتاب، مبيناً أن القراءة والمعرفة قربتا من وجهات النظر بين الكثير من الشخصيات الموجودة في محيط معارفه وأصدقائه، لتتحقق المعرفة وتعزز مفهوم التسامح في حياته، إضافة إلى التعرف على الآخرين من خلال ثقافاتهم ليتشارك مع الآخرين متعة ولذة القراءة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات