«سيدة الريش» تبدع في فنون الحياة البرية

لُقبت بـ«سيدة الريش» حينما عقدت عزمها في عام 2013 على الرسم مستخدمةً مكوناً قد لا يخطر على البال، وربما شغفها بتفاصيل العالم الطبيعي كان دافعها الأول إلى اختيار «الريش» كنافذة لأعمالها للجمهور، لتتمكن من بيعها من منزلها المطل على شاطئ البحر في وايتلي باي. إنها الفنانة البريطانية إيموجن كلاركس، التي ناهزت الأربعين من عمرها أخيراً، ولم تكن تعلم بأن ما بدأته بثقة فنان على الابتكار في مجاله سيلقى شهرةً بين الناس على مواقع التواصل، وفي مواقع ومعارض مخصصة، لتعرض أعمالها الفنية الريشية، ويقتنيها كثيرون من أصقاع الأرض.

جولات تنزه

لا عمليات شراء للأدوات الأساسية، إذ تجمع كلاركس الريش أثناء جولات التنزه في المنطقة، فضلاً عن أن البعض يجود عليها بريش طيوره. ولا يخفى علينا أن لوحات الريش تلك بمنزلة فنٍ صعب الإتقان، يتطلب الصبر إلى جانب الممارسة وفهم الطيور. من هنا تأتي سيدة الريش بوصفها أحد الرواد في المملكة المتحدة في عالم فنون الحياة البرية، لتطل جماليات أعمالها الصغيرة بحجمها والكبيرة بأثرها، وتحقق النجاح وتبيعها دولياً.

تغرس الفنانة أعمال الريش في الأشياء المحيطة بها، ويمكن ملاحظة التطور في فنها يومياً مع كل مد وجزر ترقبهما عيناها في منزلها الساحلي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات