طفل يُقلّد لوحات عمالقة الرسامين

«يصحو باكراً كل صباح، إلى استوديو الرسم، لأصحو فأجد لوحات كثيرة قد أنجزت». إنها باختصار، قصة نوا سنو، صاحب الأعوام الـ6، كما ترويها والدته، والمتفوق في تقليد لوحات عمالقة الفنانين، فقدم أكثر من 50 إبداعاً.

يأخذ نوا دروساً في طريقة «بوب روس» للرسم، وتقول معلمته: «المميز في نوا، أنه يرسم بقلبه، فقد ولد فناناً بالفطرة»، إنه يعتني بأدواته، ويعرف كيف ومتى يستخدم الريشات، ويمزج الألوان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات