Ⅶ حديث الروح

أسَرَ القَلبَ، فأمسَى لدَيهِ
فهوَ يشكوهُ إليهِ
خلعَ الحسنُ على وجنتيهِ
ورُقَى هاروتَ في مُقلَتَيْهِ
لَيسَ لي صَبرٌ، ولا أدّعيهِ
يشهدُ الدمعُ دماً شائليهِ
لو رأى العُذّالُ ما بقَلبيَ لَم
يَجِدُوا، والله، غيرَكَ فيهِ
لا أقولُ البدرُ أنتَ، ولا
غصنُ بانٍ أنتَ لا أشتهيهِ



من قصيدة (أسَرَ القَلبَ)
ابن المعتز
شاعر عباسي (861 - 908م)

تعليقات

تعليقات