سعود المطروشي يمزج أطباق العالم على مائدة «طيران الإمارات»

يمزج سعود المطروشي أول شيف رئيس تنفيذي إماراتي لدى طيران الإمارات بين الابتكار والإبداع في أطباقه، حيث قاده شغفه وشهرته على شبكات التواصل للعمل لدى طيران الإمارات، وفرصة العمل مع طاقم من أفضل وأمهر الطهاة في أكبر مطبخ تموين طائرات في العالم، فهو يمزج الأطباق الشرقية بالغربية، مع المحافظة على التوازن في الطعم، كما قادته دراسته في الإعلام للاستفادة من كيفية التسويق لنفسه ومهنته، وهو مثال للشاب الإماراتي الناجح والمختلف من حيث التفكير في العمل غير المألوف لدى البعض، ليحقق لنفسه التميز والتفرد بطريقة التفكير والنجاح في العمل.

طموح وإصرار

الطموح والإصرار ركيزتا نجاح المطروشي، حيث يقول: كانت البداية صعبة بعض الشيء، إذ كان لابد في مرحلة التدريب الأولى القيام بواجبات التنظيف مع تسلم الطلبات من الزبائن، والذي كان يسبب صدمة للبعض بقبولي في العمل «كنادل»، إضافة إلى صعوبة توفر الدراسة الأكاديمية للطبخ في البداية، ولكن بالحماس اجتزت المرحلة الأولى، لأصل لمرحلة البحث والتجارب، والتي بدأتها منذ فترة طويلة، وذلك عن طريق مزج عدة مطابخ في طبق واحد وتقديمه بطريقة مختلفة تجذب الأشخاص لتذوقه.

نكهات مختلفة

ويتابع: رحلاتي لخارج الدولة أعطتني الفرصة لتذوق الكثير من الأطباق لأكتشف النكهات المختلفة، وفي كل مرة كنت أحاول التعرف على مكونات الطبق لأستطيع تقديم الأفضل، وقد افتتحت مطاعم عدة وقدمت الكثير من الاستشارات لكيفية إدارة المطاعم مع تقديم قائمة طعام مميزة ومختلفة، كما عملت فترة مدير مشتريات في مجموعة الفطيم عند افتتاحها لمطاعم عدة، وذلك لمعرفتي بالأسعار وأمور التغذية ومصادر البيع، ومن خلال تقديمي لأطباقي على شبكات التواصل الاجتماعي تم التواصل معي، وتقديم عرض للعمل على «طيران الإمارات».

وأكد المطروشي أن عمله ليس في مجال الطبخ فقط، حيث مهنة «الشيف» مختلفة، وهناك أمور هندسية وميكانيكية وأمور مشتريات لا بد أن يتعلمها الشيف، إضافة إلى معرفة درجات الحرارة المناسبة للطبخ للمحافظة على الطعم المميز للأطباق وكيفية المحافظة على سلامة الأغذية وطريقة تخزينها، كما أن هناك دراسات تجرى على الزبون لمعرفة ذوقه في الأكل لتقديم الأفضل.

أعيش حلمي

وعن خططه المستقبلية يقول المطروشي: حالياً أعيش حلمي، فقد حققت هدفي كوني أعمل شيفاً لدى أكبر شركة تموين طائرات في العالم، ولدى أفضل شركات الطيران، كما أطمح في يوم ما أن يكون لديّ عملي الخاص وأملك شركة تموين تدار من خلال تجربتي في هذا المجال، باختصار الإبداع والتفكير خارج الصندوق مع تحمل خطورة التجارب هي التي قادتني لأكون شيفاً رئيسياً تنفيذياً، والتي تحتاج فترة طويلة من الجهد في العمل.

تعليقات

تعليقات