طباعة ثلاثية الأبعاد لتنمية الشعاب المرجانية في المالديف

صورة

تم تركيب أكبر مجموعة شعاب مرجانية بالطباعة ثلاثية الأبعاد في جزر المالديف، أخيراً، على عمق بضعة أمتار تحت المياه المالحة.

وذكر موقع «مالديف اندبندنت» الإخباري أن الشعاب الاصطناعية التي تبدو كمجموعة ليغو عملاقة، تم تجميعها في مئات الوحدات الخزفية والخرسانية وغمرها على عمق سبعة أمتار في بحيرة ضحلة، حيث من المتوقع أن تبني نظاماً جديداً للشعاب المرجانية.

وكانت ظاهرة النينو قد تسببت بارتفاع كبير في درجة حرارة البحر عام 2016، مما أدى إلى تدمير الشعب المرجانية في أجزاء واسعة من المالديف. ويرجح الخبراء أن يؤدي التغير المناخي إلى عملية «تبييض للمرجان» على نحو متزايد.

كانت انطلاقة المشروع من أستراليا حيث قام المصمم الصناعي إليكس غود باستخدام نمذجة حاسوبية لتصميم هياكل شعاب مرجانية شبيهة بتلك الموجودة طبيعياً في المالديف. يقول غود إن الوقت الذي استغرقته طباعة القوالب بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد دام 24 ساعة فقط، وقد عمد لاحقاً إلى صب القوالب بالسيراميك كمادة تشبه الصخور الكلسية، وشحنها إلى المالديف، ومن هناك ملأها بخرسانة بحرية قبل نقلها إلى البحيرة الضحلة وتجميعها.

وقد تم نقل مرجان من مشاتل في المنطقة إلى الشعاب الاصطناعية، بأمل أن تستوطن هناك في غضون سنوات، وتتحول إلى شعاب مرجانية جديدة تعج بالأسماك والحياة البحرية.

يقول غود: «تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد تساعدنا على محاكاة تعقيد هياكل الشعاب المرجانية الطبيعة»، إذا نجحت تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، فإنها قد تصبح وسيلة جديدة لمساعدة الشعاب المرجانية على التكيف مع المناخ الحار، وربما طريقة أفضل في تشجيع نمو الشعب المرجانية من الأساليب المعتمدة، كالهياكل الفولاذية.

تعليقات

تعليقات