رقصات على «أنغام» لوحات متاحف ملبورن

أشخاص يرقصون ويؤدون التمارين بموازاة استمتاعهم بالتحف الفنية | من المصدر

في كسر للقواعد الصارمة التي تضعها المتاحف ومعارض الفنون للزائرين في العادة، أقامت، أخيراً، شركة للرقص المعاصر صفوفاً للتمارين الرياضية أمام عدد من اللوحات الفنية في معرضين فنيين في ملبورن بأستراليا، تتيح للناس عبر الرقص والركض والقفز اختبار تجربة جديدة مع الفنون، وهي تجربة عاطفية بقدر ما هي ثقافية.

حركة وتأمل

وتنطوي الصفوف التي تقام حالياً في «مركز ملبورن للفنون» و«المتحف الوطني في فكتوريا»، على ممارسة 50 دقيقة من التمارين الرياضية أمام عدد من التحف الفنية، حيث يتاح للمشاركين النظر إلى لوحات فنية أثناء تحريك أجسادهم على أنغام الموسيقى في تجاهل للتوقعات التقليدية بشأن كيف ينبغي أن يتصرفوا في صالة عرض فنية.

المبادرة كانت في الأصل لمتحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، وكانت تتضمن ممارسة تمارين رياضية بسيطة مع تسجيل لموسيقى البوب وتأملات سردية من الكاتبة ماريا كالمان، وقد انتقلت أخيراً إلى ملبورن كجزء من المهرجان الشتوي «ملبورن مدينة نيويورك».

تجربة

وتنقل شبكة «إي بي سي» الإخبارية عن مصممة الرقصات، مونيكا بيل بارنز، أن التمارين تتيح للناس تجربة الصالات بطريقة جديدة، ففي العادة، تقول بارنز: «عندما يذهب معظمنا إلى المتاحف يحاول رؤية كل شيء أو التأكد من رؤيته القطع الفنية الأهم، لكن ما نطلبه من الجمهور في تلك التجربة هو إنفاق المزيد من الوقت أمام أعمال محددة»، وقد أعرب كثيرون عن تفاجئهم من العواطف التي تدفقت فيما كانوا أمام لوحات فنية وهم يحاولون التوازن على قدم واحدة أو الاستماع إلى سرد القصة.

يعترف الممثل المسرحي روبرت ساينز دي فيتري لـ «إي بي سي»، أنه أمضى وقتاً طويلاً في المسارح وصالات العرض والمتاحف، وكان يشعر غالباً بطغيان التوقعات هناك، ومع الوقت كان يشعر بألم في الظهر وتبدأ خطواته في التثاقل، وعلى الرغم من التجربة الثقافية التي كان يشعر بها، إلا أنها لم تتحول إلى تجربة عاطفية.

تعليقات

تعليقات