أجنة معملية لإنقاذ وحيد القرن الأبيض

تمكن باحثون من تطوير أجنة هجينة في المعمل من نطف حيوانات وحيد القرن الأبيض التي توشك على الانقراض، على أمل أن يساعد هذا في نهاية المطاف على إنقاذ هذا النوع.

وحيوانات وحيد القرن الأبيض الشمالي هي أكثر الثدييات على وجه الأرض عرضة لخطر الانقراض، حيث لم يتبقَّ منها على قيد الحياة إلا أم وابنتها تعيشان في محمية بيجيتا في كينيا.

ونجح الباحثون في تخزين كمية من نطاف آخر أربعة ذكور من وحيد القرن قبل نفوقها. وبعد استخدام بعض من تلك الكمية لإجراء عملية تخصيب في المعمل لبويضات مأخوذة من أقرب أقاربها - وحيد القرن الأبيض الجنوبي - يأمل الباحثون في استخدام نفس التقنية لتخليق جنين وحيد قرن أبيض خالص بالاستعانة ببويضات الأنثيين. ويمكن بعد ذلك زرع الجنين في أم بديلة.

وقال توماس هيلديبراند من معهد لايبنيتس لأبحاث الحيوانات والحياة البرية في ألمانيا الرئيس المشارك للبحث: نأمل في غضون ثلاث سنوات في ولادة أول مولود وحيد قرن «أبيض شمالي».

تعليقات

تعليقات