حديث الروح

سكنت تفاصيل المساء عيوني

واستأذن السهد النبيل جفوني

هي سهرة الكلمات بين دفاتري

في مسرح البوح الذي يأويني

لا شأن للحظات في أشواقنا

نحن الثواني في فم التكوين

ⅦⅦⅦ

الذكريات بعيدة عن خاطري

والوجد لا يبقي عليّ شجوني

الهمس ينشر عطره متعالياً

والنور يقرأ ثورتي وجنوني

للغيم موّال يحاكي دهشتي

والأغنيات بدفئها تحويني

ⅦⅦⅦ

أنا لم أكن يوماً أعانق بهجتي

ما ضرهمّ لو أنهم سألوني

واستفهموا سرّ احتفائي بالندى

وبأنني قاضيت كل سنيني

أغلقت ذاكرتي بأقفال النوى

وسكنت في الآن الذي يعنيني

سأعيش أيامي ببهجة طفلة

كالنسمة السكرى بغير ظنونِ

 

شاعرة إماراتية مُعاصرة

 

تعليقات

تعليقات