ما العلاقة بين "الموضة" و"المحمول"؟

أصبح الهاتف الذكي الآن أكثر من مجرد قناة، أصبح جزءاً من سلوك المستهلك، حيث اقتنص وظيفة مهمة من المتاجر، وذلك بقيامه بمقارنة سعر منتج مع آخر أو بالتحقق من وجود عروض ترويجية، وسهولة استخدامه منحت المتصل طرقاً جديدة لاكتشاف المنتجات.

" Facebook IQ" نشرت للتو دراسة حول الأزياء والهاتف المحمول بعنوان "الواجهة الجديدة لقطاع الموضة"، تظهر أن "فيسبوك" و"انستغرام" أصبحتا جزءاً من المنصات المفضلة لدى جيل (Y)؛ (أي الجيل المولود بين 1980 و2000) لاكتشاف الموضة، وذلك إلى جانب التلفزيون ومجلات الموضة، بالإضافة إلى (Pinterest).

وأوضحت الدراسة أن عشق الموضة يأتي في قمة نشاط مستخدمي "انستغرام"، حيث تعدّ العلامات التجارية مصدر الهام 44% من مستخدمي المنصة، يليها الأصدقاء والعائلة بنسبة 36٪ والمؤثرون بنسبة 31٪، وأخيرا المستخدمين بنسبة 17٪ فقط.

كما بينت الدراسة أن 65% من المستجوبين اشتروا في الأشهر الثلاثة الأخيرة احتياجاتهم من المتجر و59% عن طريق الكمبيوتر و32% عن طريق الأجهزة المحمولة، مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

الدراسة وصلت إلى أن موضوعات "الموضة" ليست هي نفسها في جميع البلدان، ففي فرنسا والولايات المتحدة على سبيل المثال، الأحذية هي الموضوع الرئيسي للحديث، بينما في ألمانيا وإسبانيا حقائب اليد هي موضوع النقاش.

أما فيما يتعلق بمجموعات "فيسبوك" الخاصة بالموضة، فأظهرت الدراسة ان فرنسا تأتي في المقدمة بأكثر من 45000 مجموعة تلتئم حول موضوع الموضة، فبريطانيا ثانية بأكثر من 34000 مجموعة. وضمن البلدان الخمسة التي شملتها الدراسة (بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا) نجد أن 70% من أعضاء مجموعة الموضة هم من النساء و30% من الرجال.

وأخيراً، فإن الدراسة وصلت إلى أن للشبكة الاجتماعية للصور (انستغرام) تأثيراً قوياً في قطاع الأزياء، ما يدفع بالشركات إلى عدم التردد في إنشاء شراكات مع المؤثرين على هذه المنصة وإيلاء الاهتمام "لجمال" صورهم.

تبقى الإشارة إلى أن النساء اللواتي يستخدمن هشتاق (fashion) هن الأكثر عدداً في "انستغرام"، وهن الأكثر مشاركة للأشخاص والعلامات التجارية،

 كما تزيد احتمالية تعليقهن على الصور بنسبة 12 مرة، واحتمال مشاهدتهن مقاطع الفيديو بنسبة 2.35 مرة.

تعليقات

تعليقات