تغريم مُدمّر أضرحة تمبكتو 3 ملايين يورو

قضت المحكمة الجنائية الدولية بتغريم أحمد الفقي المهدي، وهو مسلح مالي متشدد يمضي حكماً بالسجن، لتدميره أضرحة أثرية في تمبكتو، مبلغاً يقدر بثلاثة ملايين يورو تعويضاً عن الخسائر التي أحدثها في الموقع الأثري.

وقال رئيس القضاة راؤول كانو بانغلاغن إن مبلع التعويض يجب أن يذهب إلى السكان المحليين لتمبكتو لحمايتهم تلك المواقع. وسيقوم صندوق تعويض الضحايا في المحكمة الجنائية الدولية بتمويل التعويضات عن الأضرار، لأن المهدي يقبع في السجن ولا يمتلك أية أموال.

ووفق ما أوردت تقارير إخبارية، من بينها تقرير لـ«بي بي سي» فقد أقر المهدي بقيادته للمسلحين الذين دمروا أضرحة تاريخية مدرجة على قائمة التراث العالمي في مالي عام 2012.

واستخدم المتشددون المعاول والمطارق الثقيلة لهدم تسعة أضرحة في تمبكتو

وكان المهدي، الذي وصفته وثائق المحكمة بأنه «رجل الدين»، الذي قاد المتشددين الذين استخدموا المعاول والمطارق الثقيلة لهدم تسعة أضرحة في تومبكتو وباب مسجد سيدي يحيى الأثري الموجود في المدينة منذ قرون.

ووجدت المحكمة أن دور المهدي لم يقتصر على تقديم «الدعم المعنوي واللوجيستي»، بل شارك بنفسه في عمليات التهديم لخمسة من الأبنية. واعترف المهدي بالتهم المنسوبة إليه وأبدى ندمه الشديد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات