سارة حنظل تنبش رمال الإمارات بحثاً عن الكنوز

سارة (يسار) خلال تنقيبها عن الآثار

الحشرات القاتلة والثعابين، وغير ذلك من مصاعب، كحالة الطقس وانهيارات الأتربة والرمال، لم تجعل سارة عبدالله حنظل، تتردد للحظة في العمل كمنقبة آثار. إذ قالت: التنقيب عن آثار دولتي، منحني القوة حتى لو واجهنا خلال ذلك الكثير من الصعوبات. وسارة التي تعتبر أول إماراتية تخوض مجال التنقيب عن الآثار.

أشارت إلى أن هذا الأمر يحتاج للبحث والصبر. ساعات العمل الطويلة تمر سريعاً على سارة وهي تبحث بصبر وإرادة تحت الرمال، لأجل أن تكشف في النهاية لقى أثرية يمكن أن تدل على الكثير من ملامح ماضي الإمارات.

الفترة البرتغالية

أما المواقع التي عملت فيها سارة فهي كثيرة، منها كما أوضحت موقع حصن خور كلباء، الذي يعود تاريخه إلى حوالي 400 سنة، وهي فترة الاحتلال البرتغالي. وأضافت: كما عملنا في مواقع أخرى، فوجدنا لقى أثرية تعود إلى الألف الأول والثاني والثالث قبل الميلاد. وأشارت إلى عملها أيضاً في موقع أثري يبعد عن مركز دبي 140 كيلومتراً عن مياه الخليج العربي.

سارة التي قد تعمل على التنقيب ولا تجد شيئاً مع الفريق الذي تعمل معه. أكدت أن هذا الأمر لا يشعرها بالإحباط. وتابعت: سيكون هذا دافعاً للاستمرار في التنقيب، فمن الطبيعي ألا نجد في كل مرة ننقب فيها. أما اختيار سارة لهذه المهنة الشاقة، فجاء بعد أن درست جيولوجيا البترول في كلية العلوم في جامعة الإمارات.

ومن ثم حولت إلى قسم التاريخ والآثار، وهذه العلاقة بين الفرعين هو ما جعلها تفكر في التنقيب عن الآثار. قالت: عملت متطوعة في البحث عن الآثار في الشارقة في نهاية العام 2013، مع فريق متخصص وذي خبرة، في منطقة خور كلباء، ودبا الحصن.

ومن هذه التجربة استطاعت سارة أن تكتسب الخبرات العملية. قالت: تعلمت الصبر، وطريقة التعامل مع فريق العمل. أما طموح سارة فهو كبير قالت: أطمح أن أكون سفيرة لبلدي في مجال الآثار، وأمثلها على المستوى الدولي، إلى جانب رفع الوعي بين أفراد المجتمع بهذا المجال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات