منظمة «بيتا» تلاحق «قراصنة الكاريبي 5»

الفيلم متهم بإساءة حقوق الحيوانات | من المصدر

منذ انتهاء استوديوهات ديزني من تصويره وسعيها لطرحه في صالات السينما، والجزء الخامس من سلسلة «قراصنة الكاريبي» الحامل لعنوان «قراصنة الكاريبي: الرجال الأموات لا يحكون حكايات»، من إخراج جوشيم رنينغ واسبن ساندبرغ،.

لا يكاد ينتهي من أزمة حتى يصطدم بأخرى، فبعد نقص ميزانيته ومشكلة نصه التي أدت إلى تأجيله مرات عدة، وقع الفيلم تحت سطوة القراصنة الذين وضعوا استوديوهات ديزني أمام خياري دفع الفدية أو «حرق» الفيلم عبر نشره على مواقع الإنترنت.

وما كادت ديزني تتخلص من القراصنة، حتى وقعت تحت نيران منظمة «بيتا» الأميركية المهتمة بحقوق الحيوانات، حيث قامت المنظمة أخيراً برفع دعوى على صناع الفيلم بحجة استخدامهم لقرد مريض، خلال تصوير مشاهد من الفيلم، الأمر الذي هدد حياة القرد، وعرضه للموت.

المنظمة اعتمدت في دعوتها، على تصريح الممثلة كايا سكوديلاريو، أحد أبطال الفيلم، التي قالت إنها فوجئت وطاقم الفيلم بعد وصولهم لأحد مواقع التصوير، بوجود آثار قيء للقرد، وظنوا للوهلة الأولى أن ذلك «مقلباً» أو «مزحة»، ليكتشفوا فيما بعد أن القرد الذي يشاركهم بطولة الفيلم يعاني من المرض، وأن لديه معدة صغيرة لا تقوى على التحمل، وفقاً لما نقلته صحيفة «ذا صن».

ورغم حالة الإعجاب بأداء القرد وطاقم الفيلم على رأسهم جاك سبارو، جوني ديب، في صالات السينما، إلا أن إعجاب منظمة «بيتا»، كان أقل من ذلك بكثير.

حيث أكدت في بيان أنها «حذرت سابقاً صناع الفيلم من استخدام الحيوانات الحية أثناء التصوير»، وقالت في بيانها الذي تناقلته المواقع المتخصصة في السينما: «دعونا «قراصنة الكاريبي» في فبراير 2015 إلى ضرورة التعامل مع المبدعين في مجال الغرافيك والمؤثرات البصرية، ممن يمتلكون القدرة على تجسيد أشكال الحيوانات بتقنية ثلاثية الأبعاد وتحريكها في المشاهد».

وأضافت: «نعتقد أنه يجب على هوليوود أن تتعلم من هذا الدرس، وأن تدرك أنه يوجد هناك طرق أخرى آمنة وبسيطة لإشراك الحيوانات في تصوير الأفلام، وأنه يجب عليها أن تتوقف عن استخدام الحيوانات للترفيه عن الناس».

يذكر أن إيرادات «قراصنة الكاريبي 5» الذي يلعب بطولته الممثل جوني ديب، وجيفري راش، وخافيير باردم، قد وصلت حتى الآن أكثر من 387 مليون دولار عالمياً، في حين أن ميزانيته بلغت 203 ملايين دولار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات