بالتعاون مع عشيقته.. بريطاني يخدر زوجته ليتأكد من إخلاصها!

ينطبق على رجل بريطاني يدعى ريتشارد جيل، المثل القائل "شر البلية ما يضحك"، فهو الخائن لزوجته، ومع ذلك يتعاون مع عشيقته لتخدير زوجته ويتمكن من فحص هاتفها المحمول ليتأكد من إخلاصها له!.

ولجأ الزوج البريطاني إلى تخدير زوجته بالتعاون مع عشيقته بالمورفين حتى يتمكن من معرفة إذا كانت على علاقة غرامية مع رجل آخر.

واستمعت محكمة يورك كراون البريطانية إلى أقوال جيل (42 عاماً) الذي استخدام بصمة زوجته بمجرد تخديرها وغيابها عن الوعي لفتح هاتفها، حيث كان يشك في أنها كانت على علاقة برجل آخر وتبادلا الرسائل النصية.

وقال ممثلو الادعاء إن جيسيكا كوت سيلرز (30 عاماً) عشيقة جيل، أحضرت له المادة المخدرة، حيث قام الزوج بوضع المخدر في مشروب زوجته في أغسطس 2017، لكنه لم يتمكن من إبعاد يدي زوجته عن بعضهما لفتح هاتفها.

وقال المدعي العام مايكل بوسومورث إن جيل أرسل صورة زوجته وهي نائمة إلى عشيقته، واستمعت المحكمة إلى أن ما حدث كان مغامرة خطيرة، حيث كان من الممكن أن يؤدي إلى حصول الزوجة على جرعة زائدة من المادة المخدرة تهدد حياتها.

وبحسب صحيفة " ديلي ميل" البريطانية فإن الزوجة لم تعرف بما حدث حتى يناير 2019، عندما اعترفت جيسيكا لها بإقدام زوجها على تخديرها، وذلك بعد أن أنهت كل منهما علاقتها به. وقالت جيسيكا إن جيل خدّر الضحية لأنه كان يشعر بالغيرة من "علاقة مزعومة" وأنه يريد العثور على دليل من خلال النظر في رسائلها النصية.

وقال المدعي العام إن الزوجة أخبرت الشرطة أنها شعرت بالإهانة وانتهاك خصوصيتها عندما علمت بمؤامرة زوجها، وتم القبض على الزوج على إثر ذلك، لكن الزوج أنكر فعلته، وألقى بكامل اللوم على عشيقته السابقة.

إلا أن جيل ما لبث أن اعترف بإقدامه على تخدير زوجته، كما اعترفت عشيقته بمساعدته في ذلك، وأمر القاضي بحبس جيل لمدة 18 شهر وجيسيكا لمدة 16 شهر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات