مشتريات من متجر أبل ..طفل يكبد أمه 16 ألف دولار في لعبة

تفاجأت امرأة أمريكية بمطالبات بنكية تبلغ 16 ألف دولار ظنت في بادئ الأمر أنها تعرضت لمحاولة نصب كبرى كالتي تحدث عبر الهاتف دائماً، لكنها صعقت عندما علمت أن طفلها اليافع الذ لم يتجاوز 6 سنوات كان يلعب لعبة رسوم متحركة  وسحب هذا المبلغ الضخم ولم يدرك أن الأموال التي تسحب من رصيد والدتهحقيقية.

فعلى هاتف الأم من نوع الآيفون خلال بضعة شهور أنفق أكثر من 16 ألف دولار على الحلقات السحرية أثناء لعب «سونيك فورسيس» بحسب صحيفة الشرق الأوسط.

وكانت تكلفة الحلقات في اللعبة تتراوح بين 1.99 دولار و99.99 دولارا، وكان يستخدم هذه المبالغ في «تعزيز الطاقة» في اللعبة بالإضافة إلى مجموعة من المزايا الأخرى في عراك القنفذ.

و علقت والدة الطفل التي تبلغ من العمر إحدى وأربعين سنة بحسب صحيفة نيويورك بوست : «لم يفهم ابني أن الأموال كانت حقيقية، كيف يمكن أن يلعب لعبة رسوم متحركة في عالم يعرف أنه ليس حقيقياً، لماذا يكون المال حقيقيا بالنسبة له؟».

وأضافت الأم المقيمة في ولاية كونيتيكت الأمريكية، أنها ظنت في بادئ الأمر أنها تعرضت لعملية احتيال عقب مطالبات البنك بالسداد، حيث أخبرها البنك أن الرسوم البالغة 16 ألف و293 دولارا كانت مشتريات حقيقية من خلال متجر تطبيقات «آبل»، وأنها بحاجة إلى الاتصال بالشركة.

إلى ذلك علقت  شركة «آبل»  على الحادثة قائلة:  إنها لا تستطيع فعل أي شيء لأنه لم يتم تنبيه الشركة خلال 60 يوماً، وقال أحد وكلاء خدمة العملاء إنه يجب على الأم أن تضع إعدادات وقائية على هاتفها.

وذكرت شركة «آبل» أن عملاءها يُسألون عما إذا كانوا يرغبون في تثبيت أدوات الرقابة الأبوية عندما يقومون بإعداد جهاز جديد وتنصحهم بحماية الأجهزة بكلمات مرور.

وفي عام 2014 قامت الشركة بتسوية دعوى قضائية مرفوعة من قبل لجنة التجارة الفيدرالية بدفع 32.5 مليون دولار كرسوم مستردة للآباء الذين أجرى أطفالهم عمليات شراء دون موافقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات