بدور القاسمي: رئاستي الاتحاد الدولي للناشرين ثمرة لتجربة الشارقة الثقافية

أكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس الاتحاد الدولي للناشرين «2021 - 2022» أنها مدينة بتنصيبها رئيساً للاتحاد لإمارة الشارقة وتجربتها الثقافية التاريخية بشكل خاص حيث شكلت منذ البدايات وجهةً لأبرز الأدباء والمثقفين العرب وحاضنة لطموحاتهم وتطلعاتهم وفاعلياتهم فقد كان الكتاب بفضل حكمة وعمق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رفيقاً للإمارة في كل خطوة من مسيرتها وكانت المعرفة العنصر الرئيس في كل معادلة في التنمية والتطور والتنوع والثقافة الاجتماعيّة وفي العلاقة مع العالم.

وأضافت: «لقد ترعرعت في هذا المناخ وتشربته وبفضله تشكلت مفاهيمي وترسخت قناعاتي بأن صناعة الكتاب تقود بشكل أو بآخر كافة النشاطات الأخرى».

مسؤولية

وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي - في حوار خاص لوكالة أنباء الإمارات «وام»، بمناسبة تنصيبها رئيساً للاتحاد الدولي للناشرين، إن هذا المنصب يلقي على عاتقها مسؤولية المساهمة في تطوير قطاع النشر الدولي ومساعدة أعضاء الاتحاد الدولي للناشرين على تطوير أعمالهم ومواكبة المستجدات العالمية وتقريب وجهات النظر بين الناشرين ومختلف الجهات التي تؤثر في صناعة الكتاب.

وأضافت: «سأسعى إلى تعزيز التقارب بين الثقافات والشعوب والتركيز على الجوانب المشتركة وسنركز على ترسيخ ثقافة التعاون والشراكة لمواجهة تحديات صناعة النشر لتمكينها من أداء وظيفتها بوصفها أداة أساسية في تحقيق التنمية».

دور

وحول الدور المنتظر الذي ستلعبه الشيخة بدور لمعالجة قضايا صناعة النشر على المستوى العربي والإقليمي والعالمي.. قالت: «لقد أثرت أزمة جائحة كورونا في صناعة النشر بشكل كبير. ومن هذا المنطلق سيكون دوري الأساسي في المرحلة المقبلة هو المساهمة في صوغ برامج وأفكار لمساعدة الناشرين على تخطي تحديات هذه الأزمة بأمان».

وأضافت سنعمل خلال السنوات القادمة واستكمالاً لجهود الرؤساء السابقين للاتحاد على التنسيق مع اتحادات وجمعيات النشر المختلفة لتعزيز مفهوم حرية النشر وحقوق الملكية الفكرية.

وتابعت الشيخة بدور القاسمي: «سنطلق حوارات تتعلق بكيفية الحد من تكاليف النشر لتكون الإصدارات متاحة لكافة فئات المجتمع وفي الوقت نفسه تعود بالفائدة على الناشرين».

وأشارت إلى وجود تحدٍّ خاص على المستوى العربي وهو «ضعف حضور المنتج العربي عالمياً».

محفزات

وفيما إذا ساهمت المشاريع الثقافية بالدولة في تشجيع الناشرين والكتاب على دخول عالم صناعة النشر.. أكدت الشيخة بدور القاسمي ذلك باعتبارها أحد أهم المحفزات الرئيسة لصناعة النشر فالمشاريع والبرامج والفعاليات الثقافية التي تطلقها الحكومات تشكل فرصةً لالتقاء الناشرين وعرض إصداراتهم أمام الجمهور وتوقيع اتفاقيات حقوق الملكية والتوزيع.

علاقات

قالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي عن خطة الاتحاد العالمي للنشر لتعزيز العلاقات مع الجهات الرسمية والخاصة في العالم المعنية بصناعة النشر ودعم هذا القطاع دولياً: «من المفيد ترسيخ العلاقة بين رواد صناعة النشر من ناحية ورواد قطاعات اقتصادية أخرى مثل قطاع التكنولوجيا المتقدمة والخدمات اللوجستية والتوزيع والبيع بالتجزئة وموردي المواد الأولية للناشرين، وأرى أنه من الضروري تقوية العلاقة مع الصناعات الإبداعيّة الأخرى وبشكل خاص التلفاز والسينما والمسرح وأشكال الفنون الجديدة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات