مهرجان الشيخ زايد.. اكتمال الاستعدادات لانطلاقة متميزة غداً

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكملت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد استعداداتها لانطلاق المهرجان يوم غد الجمعة في منطقة الوثبة بأبوظبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وإشراف مباشر من معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان.

وتقدم معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة العليا المنظمة لـ«مهرجان الشيخ زايد»، بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، على رعايته الكريمة للمهرجان، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمه المستمر للمهرجان، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على متابعته الحثيثة للمهرجان.

وخلال جولة لمعاليه أمس، في منطقة المهرجان، رافقه فيها حميد سعيد النيادي، مدير المكتب الخاص لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لـ«مهرجان الشيخ زايد»، وأعضاء اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، اطلع معاليه على آخر الاستعدادات والتحضيرات لاستقبال الدورة الجديدة.

وعلى التحضيرات والإجراءات الاحترازية التي سيتم العمل بها حفاظاً على سلامة المشاركين والجمهور من فيروس كورونا، كما تفقد معاليه ومرافقوه كافة الأجنحة والمناطق التي يتضمنها المهرجان في دورته الجديدة.

وقال معاليه إن «مهرجان الشيخ زايد» رسّخ مكانته على خارطة المهرجانات العالمية بفضل دعم القيادة الرشيدة وما توليه من اهتمام، مؤكداً أن المهرجان في دورته الحالية يستأنف تطوره ليبقى حدثاً عالمياً مهماً يضم بين أجنحته مختلف الحضارات، مجسداً ثقافات الشعوب عبر مشاركات عشرات الدول العربية والعالمية المشاركة، التي وجدت في المهرجان منصة مثالية لعرض ثقافاتها، وكذلك للتعرف بثقافات الآخر والتفاعل معها عن قرب.

كفاءة

وثمّن معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان جهود جميع الشركاء الاستراتيجيين والجهات المشاركة والفرق العاملة التي بذلت جهداً منقطع النظير في التحضير للمهرجان، في ظل الظروف الحالية التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا، لافتاً إلى أن تنظيم الدورة الحالية من المهرجان في ظل هذه الظروف يؤكد كفاءة وقدرة دولة الإمارات في التغلب على الظروف الاستثنائية، ضاربة -كعادتها- مثالاً يحتذى به في التعايش والتعامل مع مثل هذه الظروف والمستجدات.

من جانبه، رفع حميد سعيد النيادي، مدير المكتب الخاص لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لـ«مهرجان الشيخ زايد»، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على رعايته الكريمة للمهرجان، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمه المستمر للمهرجان، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على متابعته المستمرة للمهرجان.

كما توجه بالشكر إلى معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد.

وقال حميد سعيد النيادي إن الدورة الحالية من المهرجان تقام في ظروف استثنائية بسبب فيروس كورونا، لذا فقد حرصت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان على التعاون مع الجهات المختصة لوضع الإجراءات الاحترازية والوقائية وفقاً لأعلى المعايير العالمية، حفاظاً على سلامة المشاركين والجمهور على حد سواء.

وأضاف أن المهرجان نجح في استقطاب كافة الثقافات والحضارات الخليجية والعربية والعالمية على أرض الإمارات. وأكد أن «مهرجان الشيخ زايد» أصبح حدثاً عالمياً، يشهد إقبالاً متزايداً عاماً بعد عام.

رؤية

ويمثل المهرجان رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وتكريماً لإرثه الخالد، بما يتضمنه من تأكيد على أهمية التعرف إلى الثقافات والتراث الإنساني والحضارات العالمية.

ولقد أضحى المهرجان حدثاً ثقافياً ترفيهياً عالمياً، بما يستقطب من مشاركات تجسد كافة الحضارات والثقافات، حيث تشارك في الدورة الحالية عشرات الدول من أجل عرض مختلف جوانب حضاراتها من الثقافة المعمارية والأحياء والأسواق الشعبية، والمأكولات بطريقة الطبخ التفاعلي الحي، وكذلك عرض المنتوجات والحرف التقليدية.

بالإضافة إلى العروض والأهازيج الفلكلورية، لترسيخ التناغم الحضاري بين الدول المشاركة ضمن هذا الحدث الثقافي الترفيهي العالمي الذي تستضيفه منطقة الوثبة بأبوظبي.

ويمكّن المهرجان زواره على مدى 3 أشهر من الاستمتاع بآلاف الفعاليات والعروض الترفيهية الكبرى التي تناسب كافة أفراد العائلة، حيث يضم 40 حياً شعبياً عالمياً، ومسارح وعروضاً فلكلورية، ويستقطب أكثر من 17000 مشارك وعارض من حول العالم، ويقيم أكثر من 3500 فعالية ثقافية عالمية، وأكثر من 500 عرض وفعالية جماهيرية كبرى.

بالإضافة إلى تنظيم أكثر من 100 ورشة عمل للأطفال. ويمنح المهرجان لملايين الزوار فرصة التفاعل مع طيف واسع من العادات والتقاليد التي تعبر عن المكونات الثقافية والحضارية والإنسانية والفكرية والتراثية لعشرات الدول المشاركة.

ويعد الجمهور على موعد مع عروض الألعاب النارية المبهرة التي تقام عند الساعة 9:00 من مساء كل يوم جمعة طوال فترة المهرجان، وغير ذلك من الفعاليات.

فعاليات

يمكن للزوار الاستمتاع بالفعاليات المصاحبة للمهرجان التي تبدأ من الساعة 4 عصراً يومياً، مثل «تحدي الرماية بالليزر»، الذي تنقسم التحديات فيه لمنافسات فردية بين شخصين اثنين، أو تحدي الفرق الذي يضم ثمانية أشخاص في كل فريق، وكذلك الاستمتاع بعروض «جمال الخيل العربي» في ميدان الخيل والهجن التي تقام من 5 إلى 7:15 مساءً يومياً وغير ذلك من الفعاليات.

ويمنح المهرجان زواره آلاف الفرص للفوز بجوائز قيّمة، عبر الكثير من المسابقات والسحوبات اليومية، مثل سحوبات «مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد العالمي للخيول العربية الأصيلة» التي تقام في الفترة المسائية يومياً على مسرح المهرجان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات