ساندرو باروس.. أزياء برازيلية تعانق رونق الموضة العربية

قدم المصمم البرازيلي ساندرو باروس مجموعة «برازيل نوبل» في أول حدث افتراضي للأزياء لنشر موضة الأزياء البرازيلية الفاخرة إلى العالم، من خلال أسبوع الموضة العربي، ضمن موسم دبي الثقافي.

حيث تعيد تصاميمه المستوحاة من الثقافة العربية إنعاش أرشيف الموضة البرازيلية ومخزونها الحرفي المستند إلى اهتمام الشعوب وحضارتها، التي على تنوعها نسجت نسجاً مباشراً على النول، أو أن يطرزوا على الأقمشة وفق رسوم محددة مرتكزة على كافة الخامات المنسوجة يدويًا في بلاده، إلى جانب أسرار بعض الحرفيين الذين يبقون تقاليد تلك الصناعة على قيد الحياة.

وحول مشاركته ضمن أسبوع الموضة العربية في نسخته الافتراضية هذا العام، يقول المصمم البرازيلي ساندرو باروس: أعتقد أن الحب والاتحاد هما مفتاح التغلب على أي صعوبة تواجهنا، إن ارتباط البرازيل بالشرق الأوسط تاريخي لا يمكن أن يكون مختلفًا في هذا الوقت حيث يمكننا الترويج ليس لتجارتنا فقط وإنما لإبداعنا أيضاً.

يسرني ويشرفني جدًا تلقي دعوة من برازيل نوبل وأسبوع الموضة العربي. وفيما يتعلق بأهمية أسبوع الموضة العربي عالمياً ومكانة دبي في مجال صناعة الأزياء يوضح ساندرو:

الشرق الأوسط متعدد الثقافات بتعدد بلدانه وله تأثير كبير على الموضة واتجاهاتها، بلا شك دبي عاصمة الموضة في العالم العربي، والمهتمون بالموضة بشكل عام يقدرون مدى ثقافة الفخامة المصنوعة يدويًا والأزياء الراقية، إنها مركز رائع يحتضن بيوت الأزياء الكبيرة والمواهب الجديدة. أصبح أسبوع الموضة العربي أحد أهم أسابيع الموضة للمصممين وجميع المبدعين.

الثقافة العربية

ويشير ساندرو إلى أن مجموعته المشاركة ضمن الأسبوع مستوحاه من الثقافة العربية التي طالما أثرت على إبداعاتي وغالبا ما تكون موضوع مجموعاتي، حيث أن الزخارف، الخط، الخزف، المنحوتات الثمينة، والهندسة المعمارية تعطيني إلهاماً في التصميم.

لدينا مجتمع عربي ضخم في البرازيل في ساو باولو يساهم بشكل كبير في المجتمع في جميع المجالات من الطب إلى الفنون التشكيلية، الذوق البرازيلي والعربي متشابه جداً نحن نحب الفساتين التي تقدر وتعكس جمال وشكل الأنثى ونعرف كيف نحتفل بالناس والحياة ونترجم الفرح الذي بداخلنا ولا أعتقد أحد يقيم حفل زفاف مثلنا!.

23

أشار المصمم البرازيلي ساندرو باروس، في حديثه عن طبيعة خياراته في التصميم، إلى أنه يطبق «تقنيات وتكتيك الأزياء الراقية الفرنسية في قطع الأزياء، من التطريز إلى الأقمشة»، وقال: «أجد تقديراً كبيراً من قِبل زبائني لهذا التنوع في الفساتين والعباءات الفريدة، وبالنسبة لـمشاركتي في أسبوع الموضة العربي ابتكرت 23 فستانًا واخترت منها 16 قطعة.

ويسرني ويسعدني أن أقوم بتصميم الأزياء لجمهوري في المنطقة الذين يتمتعون بمظهر جميل ومختلف، فهم يقدرون قيمة جودة الصناعة اليدوية الثمينة، وأتمنى أن تترجم هذه المجموعة مدى حبي للناس هنا وثقافتهم الرائعة التي ألهمتني في الكثير من تصاميمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات